إثيوبيا تشكل هيئة للتحقيق في العنف العرقي
آخر تحديث: 2004/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/6 هـ

إثيوبيا تشكل هيئة للتحقيق في العنف العرقي

أعلنت إثيوبيا أمس الجمعة أنها ستجري تحقيقاً في أعمال العنف العرقي التي وقعت في البلاد خلال شهري ديسمبر/كانون الأول 2003 ويناير/كانون الثاني 2004، وهي الأعمال التي وصفت بأنها الأكثر عنفاً، التي شهدتها إثيوبيا خلال سنوات.

وتطالب المعارضة البرلمانية الإثيوبية (تحتل 13 مقعدا من أصل 548) والتي تحظى بدعم مؤسسات حقوق الإنسان الدولية بإجراء تحقيق مستقل في تلك الأحداث. وبرز أن بعض أحزاب الجبهة الثورية الديمقراطية لشعب إثيوبيا الحاكمة قد أعربت أيضاً عن قلقها إزاء تنامي العنف العرقي.

وقد عكس بيان البرلمان حرصا على أن تتولى هيئة مستقلة المسؤولية عن تحديد الأسباب الحقيقية للعنف والدور الذي قامت به الحكومة لوقفه، وذلك بعد الجدل بشأن العدد الحقيقي للضحايا وعن إعلان الحكومة أن الجيش تدخل لمنع وقوع المزيد من الدمار.

وكان مسؤولون في الحكومة قد صرحوا بأن عدد القتلى الذين سقطوا في 30 يناير/كانون الثاني في بلدة ديما الواقعة في منطقة جامبيلا النائية غربي البلاد لا يتجاوز 200 شخص، كما قالوا إن 60 شخصا قتلوا وأصيب 74 وأحرقت 410 منازل بمدينة جامبيلا في 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي. غير أن جماعات المعارضة تشكك في صحة هذه الأرقام، وتقول إن العدد الإجمالي للقتلى في المدينتين بلغ 606 أشخاص.

ورصد تقرير لمجلس حقوق الإنسان في إثيوبيا في وقت سابق من العام الحالي بشكل مفصل تصاعدا في حوادث العنف العرقي في العديد من مناطق إثيوبيا، قائلا إن سياسات الحكومة التي تنشئ الوحدات الإدارية حسب مناطق الانتشار القبلية زادت من التوتر.

وقالت مصادر في الأمم المتحدة -على دراية بالمنطقة- إن جانبا من الاشتباكات التي وقعت في ديسمبر/كانون الأول كان بين طائفتي النوير وأنواك اللتين تقع بينهما عادة مصادمات بسبب النزاع على الأراضي.

المصدر : رويترز