جانب من المعدات التي استخدمتها ليبيا في برنامجها النووي (أرشيف-رويترز)
أفاد مركز دراسات متخصص في الشؤون الأمنية بأن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش ضخمت حجم التهديد النووي الليبي لتوحي أن طرابلس على وشك امتلاك السلاح النووي.

وأكد رئيس معهد العلوم والأمن الدولي ديفد أولبرايت في حديث نشرته صحيفة نيويورك تايمز أن الإدارة الأميركية بالغت كثيرا حينما أكدت أن ليبيا تملك أربعة آلاف آلة للطرد المركزي.

وأثبت خبراء المعهد أن ليبيا اشترت حقا أربعة آلاف أنبوب لأجهزة طرد مركزي, غير إنها لم تكن تملك سوى عدد ضئيل من الدوارات التي تشكل العنصر الأساسي والأكثر حساسية في هذه الآلات.

وأوضح أولبرايت أنه لولا نقص هذه العناصر لكان في مقدور ليبيا قبل عدة سنوات إنتاج كمية كافية من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة.

ونفت وزارة الطاقة الأميركية أي مبالغة للخطر الليبي, مؤكدة أن هذا البلد يملك "عناصر آلات الطرد المركزي أو القدرة على صنعها".

واستأنفت الولايات المتحدة وبريطانيا علاقات طبيعية مع ليبيا بعد إعلان طرابلس التخلي عن برامج أسلحة الدمار الشامل, وقام رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الخميس بزيارة تاريخية إلى طرابلس.

المصدر : الفرنسية