السلطات العاجية تبحث تداعايات أعمال العنف
آخر تحديث: 2004/3/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/4 هـ
اغلاق
خبر عاجل :دي ميستورا: إذا لم يتم التوصل إلى السلام سريعا فإن سوريا تواجه خطر التفكك
آخر تحديث: 2004/3/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/4 هـ

السلطات العاجية تبحث تداعايات أعمال العنف

أحد القتلى في المواجهات التي حدثت اليوم بأبوبو (الفرنسية)
عقدت السلطات المختصة في ساحل العاج اجتماع أزمة إثر الحوادث العنيفة التي وقعت اليوم الخميس في أبيدجان وأدت إلى مقتل ستة أشخاص بينهم شرطيان بحسب الحصيلة الرسمية، وثلاثين شخصا, بحسب حزب معارض.

وجاء هذا الاجتماع بعد أن أعلنت "القوات الجديدة" (حركة التمرد سابقا) وتجمع الجمهوريين برئاسة الحسن وتارة تعليق مشاركتهما في حكومة الوحدة الوطنية.

وعن الوضع في أبيدجان عقب الأحداث الدامية، قال مراسل الجزيرة في ساحل العاج إن هدوءا كاملا يسود محيط منطقة الرئاسة بسبب الحضور الكثيف لقوات الجيش، ولكنه أكد أن التوتر لا يزال سيد الموقف في منطقة أبوبو التي حدثت فيها المواجهات.

وأشار إلى أنه ستكون تداعيات كبيرة نتيجة لهذه المواجهات التي تنذر بتجدد دوامة العنف، وأوضح أن الكثير من العاجيين كانوا يتوقعون تدخلا من الأمم المتحدة لإنهاء الصراع في البلاد.

في هذه الأثناء عبرت فرنسا عن قلقها إزاء أعمال العنف التي وقعت صباح اليوم ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس وفق ما أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية هرفيه لادسو.

وقال لادسو خلال مؤتمر صحفي إن الطريق الوحيد للخروج من الأزمة في ساحل العاج هو تنفيذ جميع الالتزامات التي تعهدت بها جميع أطراف ساحل العاج في إطار اتفاقات ماركوسي.

وكان الحزب الديمقراطي في ساحل العاج برئاسة هنري كونان بيدييه، وهو أحد أبرز الأحزاب التي دعت إلى التظاهر اليوم تأييدا لاتفاقات ماركوسي, علق مشاركة وزرائه في الحكومة في الرابع من مارس/آذار الماضي.

وقرر الحزب الديمقراطي وتجمع الجمهوريين -اللذان يأخذان على رئيس ساحل العاج لوران غباغبو وحزبه الجبهة الشعبية في ساحل العاج تعطيل تطبيق اتفاقيات السلام الموقعة في يناير/كانون الثاني 2003- الأربعاء القيام بـ"مسيرة سلمية" اليوم الخميس مؤيدة لهذه الاتفاقيات, رغم منع السلطات لأي تظاهرة حتى الثلاثين من أبريل/نيسان المقبل.

وانتشر الجيش فجر الخميس في كل أنحاء أبيدجان، وأعلن قادة الحرس الوطني والحرس الجمهوري محيط القصر الرئاسي "منطقة حمراء" حيث يعتبر أي متظاهر يدخلها "كمقاتل عدو وسيعامل على هذا الأساس من دون إنذار مسبق".

المصدر : الفرنسية