تينيت: القاعدة تسعى لامتلاك أسلحة دمار شامل (الفرنسية)

قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جورج تينيت إن وكالته تلقت تحذيرات بوقوع هجوم وشيك قبل أسابيع من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وأضاف تينيت في إفادته أمام لجنة التحقيق في تلك الهجمات أن اعتقال أو قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عام 2001 ما كان ليحول دون وقوع الهجمات في الولايات المتحدة التي كان يجرى الإعداد لها طوال أشهر عدة.

وأوضح أن الخطة كانت قيد التطبيق بعد أن وصل منفذوها إلى الولايات المتحدة, مشيرا إلى أن تصفية شخص حتى وإن كان بن لادن ما كان ليوقف هذه الخطة.

واعتبر تينيت أن تنظيم القاعدة وأكثر من 24 مجموعة أخرى ما زالوا يسعون إلى الحصول على أسلحة دمار شامل لارتكاب عمليات واسعة النطاق بهدف قتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص، مشيرا إلى أن برنامج القاعدة لإنتاج الجمرة الخبيثة يشكل حاليا تهديدا أساسيا يجب التصدي له.

من جهته كشف مستشار البيت الأبيض السابق لشؤون الأمن القومي صامويل بيرغر أنه حذر خليفته في المنصب كوندوليزا رايس من أن المشكلة الأولى التي ستواجهها ستكون "الإرهاب" وتنظيم القاعدة.

وقال بيرغر في إفادته إنه حاول أن يمرر لها الرسالة بأن هذه باتت في مقدمة الأولويات، مشيرا إلى أنه عقد ثلاثة اجتماعات مع رايس في فترة انتقال السلطة مطلع العام 2001.

قصف مصنع بالسودان
وقبل ذلك دافع وزيران سابقان في عهد الرئيس الأميركي بيل كلينتون عن قيام الطائرات الأميركية بقصف مصنع للمواد الصيدلانية في السودان عام 1998 بناء على مخاوف من تصنيع مواد كيميائية خطرة تستخدم كأسلحة دمار شامل.

أولبرايت أكدت اقتناعها بوجود صلة بين مصنع الشفاء في السودان وبن لادن (الفرنسية)
وقالت وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت أمام لجنة التحقيق المستقلة التي شكلها الكونغرس للتحقيق في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، إنها مازالت مقتنعة بأن المصنع في السودان "كانت له علاقات بتنظيم أسامة بن لادن الذي كان حينها في السودان".

من جهة ثانية قال وزير الدفاع السابق وليام كوهين الذي أدلى بشهادته أيضا أمام اللجنة، إن المخابرات الأميركية "CIA" كانت مقتنعة بأن مصنع الشفاء كان يموله بن لادن رغم ادعاء السودان بأن "مجموعة عسكرية-صناعية سودانية هي التي تموله".

وأضاف كوهين أن "CIA" اكتشفت بالقرب من المصنع آثارا لإنتاج مادة كيميائية هي "IMTI" التي كانت تستخدم حينها في إنتاج "أكس في".

وأشار الوزير إلى أن أجهزة المخابرات الأميركية كانت تعتبر أن المصنع على علاقة ببرنامج لإنتاج أسلحة كيميائية في السودان، وأنه كان هناك خطر بإمكانية وقوع هذه الأسلحة في أيدي تنظيم القاعدة الذي كان سعيه لامتلاكها غير قابل للشك".

يذكر أن الحكومة السودانية نفت من قبل هذه الاتهامات، وقالت إنها لا ترتكز إلى أي أدلة ورفضتها المؤسسات العلمية والجامعية الأميركية.

المصدر : وكالات