إسبانيا تؤكد لبلير عزمها سحب قواتها من العراق
آخر تحديث: 2004/3/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/3 هـ

إسبانيا تؤكد لبلير عزمها سحب قواتها من العراق

ثاباتيرو يتمسك بموقفه الذي أعلنه في حملته الانتخابية (الفرنسية)

جدد رئيس الوزراء الإسباني المقبل خوسيه لويس ثاباتيرو اليوم الأربعاء خلال محادثات أجراها مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، عزمه على سحب الجنود الإسبان من العراق في يونيو/ حزيران المقبل، إذا لم تتغير شروط الوجود الدولي في هذا البلد.

وقال ميغيل إنخيل موراتينوس المرشح لتولي وزارة الخارجية في الحكومة الإسبانية الجديدة في ختام اللقاء مع بلير "رسالتنا كانت واضحة، إذا لم تتغير المعطيات الحالية بالنسبة للوجود الدولي في العراق, فإن الجنود الإسبان سيعودون في 30 يونيو/ حزيران".

كما أعرب ثاباتيرو عن أمله في أن تلعب لندن دورا في الأمم المتحدة لتغيير المعطيات في العراق, وفقا لموراتينوس الذي حضر اللقاء.

وقد أفاد ناطق باسم بلير أن رئيس الوزراء البريطاني أخذ علما بتصميم نظيره الإسباني على الانسحاب من العراق. وقال "لقد أوضح ثاباتيرو الموقف الذي أعلن عنه خلال حملته الانتخابية, مشيرا إلى أن بلير يتفهم أن هذا هو الموقف الذي يؤيده الشعب الإسباني, أيا كان تطور الوضع في العراق".

إلى جانب بلير سيلتقي ثاباتيرو اليوم ستة زعماء غربيين على هامش مراسم التشييع الرسمية لضحايا هجمات 11 مارس/ آذار في مدريد، وهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك ووزير الخارجية الأميركي كولن باول، والمستشار الألماني غيرهارد شرودر، والرئيس البرتغالي جورجي سامبايو رئيس الوزراء البولندي ليزيك ميلر.

على صعيد متصل نفى مسؤول أميركي كبير أن يخوض باول في أول لقاء له مع باتيرو "في مفاوضات ملموسة". وقال المسؤول متحدثا إلى صحافيين في الطائرة التي كانت تقل باول إلى مدريد "إننا لسنا قادمين للتفاوض في أي موضوع تحديدا" بل "للشروع في إقامة اتصال مع ثاباتيرو".

وكانت واشنطن قد انتقدت قرار ثاباتيرو سحب القوات الإسبانية من العراق, غير أن الإدارة الأميركية أبدت استعدادها للعمل على قرار جديد لمجلس الأمن يسمح لإسبانيا بإبقاء قواتها في العراق مع الالتزام بتعهداتها الانتخابية.

يذكر أن إعلان ثاباتيرو عزمه سحب قوات بلاده من العراق أثار بلبلة واسعة في أوساط الدول الداعمة للأوضاع الراهنة في العراق خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وبولندا.

وكان سلفه خوسيه ماريا أزنار وضع إسبانيا في قلب التحالف المرابط في العراق دون حساب لتبعات ذلك، الأمر الذي كلفه مركزه لصالح ثاباتيرو الذي جعل من الانسحاب من العراق برنامجا انتخابيا.

المصدر : وكالات