انفجار السفينة بطرس الأكبر سيؤدي إلى كارثة بيئية محققة (الفرنسية)

أعلن قائد البحرية الروسية فلاديمير كورويدوف اليوم أن سفينة حربية نووية روسية يمكن أن تنفجر في أي لحظة.

وأضاف كورويدوف أن السفينة بطرس الأكبر التي تتمركز عادة قرب مورمانسك في أقصى الشمال الروسي اضطرت للرسو إثر إصابتها بعطل، دون أن يوضح طبيعة هذا العطل، مشيرا إلى أن السفينة مجهزة بمفاعل نووي.

وأوضح أن محاولات تجرى لإعادة السفينة النووية إلى أحد الموانئ في مدة أسبوعين وتفكيك مفاعلها النووي. وأضاف أن حالة السفينة سيئة للغاية.

وأدلى قائد البحرية بهذه التصريحات المثيرة للقلق عن السفينة المزودة بعشرين صاروخا والقادرة على حمل رؤوس نووية أثناء اجتماع عقده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع كبار قادة الجيش في موسكو لبحث الأوضاع العسكرية للبلاد.

ومنح كورويدوف طاقم السفينة أسبوعين لعلاج المشاكل التي لم يكشف عنها, مكتفيا بالقول إن لتلك المشاكل علاقة بصيانة المفاعل النووي. وأضاف أنه خلص لهذه النتيجة بعد أن زار السفينة الأسبوع الماضي.

مروحية تنطلق من على ظهر بطرس الأكبر ببحر بارنتس (الفرنسية)

وقال مراسل الجزيرة في موسكو إن كورويدوف أدلى بهذه التصريحات بعد إلحاح من بوتين بتقديم تفاصيل عن فشل إطلاق صاروخ من الغواصة في فبراير/ شباط, موضحا أن خبيرا عسكريا روسيا أخبره بأن قائد البحرية أدلى بهذه التصريحات "للتغطية على فشل البحرية في تلك الفترة".

كما جاءت تصريحات كورويدوف ردا على ما نشرته صحيفة كومرسانت التي قالت إن قرار إعادة السفينة إلى اليابسة يرجع إلى خلافات بين كبار قادة البحرية الروسية. وذكرت الصحيفة أن كورويدوف أخطر طاقم السفينة الأسبوع الماضي بقرار إعادتها إلى الميناء.

ويتوقع المراقبون حدوث كارثة بيئية كبيرة لا يمكن تصور حجمها في بحر بارنتس الذي تتقاطر فيه سفن روسية وأميركية وتجري مناورات عسكرية فيه.

وقد أصبحت بطرس الأكبر العام الماضي السفينة الرئيسية حاملة العلم بين سفن الأسطول الشمالي الروسي في بحر بارنتس. واستضافت تلك السفينة كبار المسؤولين الروس ومن بينهم بوتين.

المصدر : الجزيرة + وكالات