كوندوليزا رايس تؤكد أن جورج بوش اتخذ كل الإجراءات لحماية أميركا من الإرهاب
هاجم البيت الأبيض اليوم الاتهامات التي وجهها مستشار كبير سابق عمل في مجلس الأمن القومي وترك عمله العام الماضي بشأن فشل إستراتيجية الرئيس الأميركي جورج بوش في الحرب على الإرهاب والتهديدات التي يشكلها.

وقالت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس إن بوش تحرك بسرعة لتوحيد الأمة الأميركية في مواجهة الإرهاب واعتبرت في مقال نشر اليوم في صحيفة واشنطن بوست أن البيت الأبيض قام بكل الجهود المطلوبة لتأمين وحماية أميركا من الإرهاب.

واستهجنت رايس في مقالها الأفكار والآراء التي طرحها كتاب "AGAINST ALL ENEMIES" (في مواجهة كل الأعداء) لمؤلفه ريتشارد كلارك بخصوص إدارة بوش للحرب على الإرهاب والعراق.

وكانت رايس أوضحت في حديث أجرته مع محطة NBC أن الإدارة الحالية تبنت سياسة الرئيس السابق بيل كلينتون في التعامل مع تنظيم القاعدة قبل أن تضع إستراتيجيتها الخاصة فيما يتعلق بما سمته مكافحة الإرهاب.

وفي دفاعها عن سياسة بوش أوضحت رايس أن الهجمات على أميركا وقعت بعد تولي بوش الرئاسة بوقت قصير. وأضافت أن وضع سياسة "لمكافحة الإرهاب" كان سيستغرق وقتا طويلا لم يكن ليحول دون وقوع الهجمات على البلاد.

وفي رد عن سؤال بشأن عجز الحكومة عن التعامل مع معلومات المخابرات التي أشارت إلى أن القاعدة ضالعة في تفجير المدمرة كول باليمن قالت رايس "كنا قلقين لعدم وجود خيارات عسكرية".

وكان المسؤول السابق كلارك اتهم بوش بغض الطرف عن تهديدات بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وقال المسؤول السابق في مجال مكافحة الإرهاب في إدارة بوش ريتشارد كلارك في أحاديث متفرقة لمحطات CBS وCNN وNBC الأميركية إن أداء بوش "كان سيئا للغاية فيما بتعلق بالحرب على الإرهاب".

واعتبر كلارك أنه من المشين أن يخوض بوش حملة إعادة انتخابه على أساس أنه فعل أشياء عظيمة في مجال مكافحة الإرهاب رغم أنه لم يفعل شيئا لمنع وقوع هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

ويقول كلاك الذي كان مستشارا لأربعة من رؤساء أميركا في كتاب نشر اليوم إنه كان على إدارة بوش إزالة تنظيم القاعدة ومعسكرات تدريبه في أفغانستان قبل وقوع الهجمات على أميركا منتقدا الأسلوب الذي تعامل به بوش مع التنظيم. وأكد كلارك أن قرار بوش غزو العراق لم يزد من وصفها بالجماعات الإرهابية إلا قوة.

المصدر : الفرنسية