ثاباتيرو أكد أنه لن يتم التغلب على الإرهاب بإقامة الحروب (أرشيف)

أعلن الرئيس المقبل للحكومة الإسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو اليوم أنه سيسحب القوات الإسبانية إذا لم يحصل تغيير جذري في إستراتيجية الاحتلال المتبعة في العراق حاليا.

وذكر ثاباتيرو في مقابلة نشرتها إحدى الصحف الإسبانية أن الحرب على العراق كانت خطأ فادحا، وأن إدارة الاحتلال كانت كارثة. وأضاف "إذا لم يحدث تغيير جذري وفي العمق للإستراتيجية المتبعة في العراق. تغيير تتولاه الأمم المتحدة ويشمل قوات الاحتلال مع تعديل قيادة هذه القوات, سنسحب القوات الإسبانية".

وسئل ثاباتيرو عن إمكانية تولي الأمم المتحدة الشأن في العراق قبل 30 يونيو/ حزيران المقبل موعد انتهاء مهمة القوات الإسبانية، فأجاب "شعوري أنه من الممكن حدوث ذلك".

وتابع أنه يعتقد أن عودة الجنود الإسبان إلى بلادهم سيفتح نقاشا كبيرا عن الوضع في العراق "وعما يجب ألا يتكرر أبدا".

وأضاف ثاباتيرو أنه لن يتم التغلب على الإرهاب بإقامة الحروب معربا عن ثقته بأن الإدارة الأميركية "ستصغي وستتفهم بأن ما حصل في العراق يحمل الدليل على أنه لا يجب التصرف هكذا وأن ذلك خطأ".

على صعيد آخر انتقد ثاباتيرو حكومة خوسيه ماريا أزنار لوضعه العلاقة عبر الأطلسي قبل الوحدة الأوروبية، الأمر الذي تسبب بإحداث شرخ في أوروبا.

وبخصوص النقاش حول الدستور الأوروبي، أكد رئيس الحكومة الإسبانية المقبل أنه يعتزم توخي الحذر وأيضا عدم الكشف عما ستكون من أهداف وإستراتيجية إسبانيا قبل استلام حكومته لمهامها.

وقال إنه يعتزم إجراء سلسلة محادثات مع كل من رئيس الاتحاد الأوروبي الدوري, ورئيس الوزراء الإيرلندي برتي أهيرن, وكذلك مع فرنسا وألمانيا وذلك قبل الإدلاء بتصريحات علنية.

المصدر : الفرنسية