غباغبو (أرشيف)

حذر الجيش في ساحل العاج من أنه لن يسمح بإجراء مظاهرة كان مناهضو النظام يعتزمون تنظيمها ضد الرئيس لوران غباغبو.

وذكر شهود أن مروحيتين حربيتين شوهدتا تطوفان على مستوى منخفض فوق مدينة أبيدجان أهم مدينة بجنوب البلاد، في وقت رفع الجيش حالة الحذر إلى أقصى مستوياتها وسط المدينة.

واتهم المتحدث باسم الجيش المتمردين الذين يسيطرون على شمال البلاد بالتحضير "لهجوم عاجل" على أبيدجان. وقال "لا نريد أن نرتكب أية مجازفة ما دامت المدينة تنتظر هجوما محدقا وما دمنا نتوقع حدوث مظاهرة في الـ 25 من الشهر".

وأضاف أن قوات الأمن العاجية اتخذت عدة إجراءات وقائية، من بينها اعتبار قصر الرئاسة والمنطقة المحيطة به "منطقة خطر" حساسة لا يجوز لأي مظاهر احتجاج الاقتراب منها.

وتعتبر هذه الإجراءات الأمنية أحد المؤشرات الكثيرة التي تعكس حالة التوتر التي تعيشها البلاد. حيث أعلن تحالف يمثل الجماعات المناهضة للرئيس غباغبو ويضم المتمردين في الشمال بداية الأسبوع عن نيته تحدي حظر رسمي على التظاهر وتنظيم احتجاج ضد الرئيس يوم الخميس القادم.

يشار إلى أنه رغم انتهاء الحرب الأهلية بشكل رسمي في يونيو/ حزيران الماضي إلا أن ساحل العاج لا تزال مقسمة بين الشمال والجنوب، وهي في أمس الحاجة إلى إرساء الإصلاحات السياسية ونزع أسلحة المتمردين.

المصدر : رويترز