جانب من التظاهرات في طوكيو في الذكرى الأولى للحرب(الفرنسية)

خرج الآلاف من المتظاهرين في أنحاء متفرقة من العالم بمناسبة الذكرى الأولى للحرب على العراق، ففي أستراليا خرجت المظاهرات في عدة مدن احتجاجا على استمرار الاحتلال وتجديدا لرفض الحرب.

وقد رفع المتظاهرون شعارات تطالب بإنهاء احتلال العراق وترفض أسلوب نشر الديمقراطية عبر الصواريخ ومدافع الدبابات, كما ندد المتظاهرون بمشاركة الحكومة الأسترالية في الائتلاف الذي قاد الحرب وطالبوا الولايات المتحدة بالخروج من منطقة الشرق الأوسط.

في سيدني, سار حوالي 2000 شخص في الشوارع رافعين دمية على شكل رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد، واتهموه بالكذب بشأن وجود أسلحة دمار شامل في العراق بهدف استخدام هذا التهديد ذريعة لمشاركة أستراليا في الحرب.

وقد بدأ تحقيق حول دور أجهزة الاستخبارات الأسترالية في هذا الموضوع. وأكدت متحدثة باسم إحدى منظمات السلام الأهلية أن هوارد سيشهد المصير نفسه الذي حدث في إسبانيا، حيث نسب فشل حكومة يمين الوسط في الانتخابات التشريعية إلى دعم الحكومة الإسبانية للحرب.

وفي اليابان اكتظت شوارع العاصمة طوكيو بالآلاف من المتظاهرين في الذكرى السنوية الأولى للحرب على العراق.

وقد تجمع هؤلاء من مختلف أرجاء اليابان في موقع وسط العاصمة حيث عقدوا اجتماعا من أجل السلام قبل الانطلاق في مسيرة احتجاجية عبر شوارع طوكيو. ويذكر أن اليابان قد أرسلت حوالي 250 جنديا إلى بلدة السماوة في جنوب العراق في مهمة إنسانية، وقد يصل عددهم في النهاية إلى ألف جندي ياباني.

وتزامنت التظاهرات مع عبور نحو 130 جنديا من القوات اليابانية، الحدود الكويتية إلى جنوب العراق للانضمام إلى مهام القوات اليابانية في السماوة.

ومن المقرر تسيير تظاهرات في إسبانيا وإيطاليا اللتين تساندان الولايات المتحدة عسكريا، ففي مدريد دعت 61 منظمة سياسية ونقابية إلى التظاهر من أجل السلام وإنهاء احتلال العراق.

وكان الحزب الاشتراكي العمالي بزعامة رئيس الوزراء المنتخب خوسيه رودريغز زباتيرو قد وعد بسحب القوات الإسبانية من العراق فور تسليم السلطة للعراقيين.

وفي إيطاليا, تتوقع أحزاب المعارضة ونقابات ومنظمات غير حكومية مشاركة نحو ربع مليون شخص في مسيرة بروما للتنديد بسياسة حكومة سيلفيو برلسكوني المؤيدة للولايات المتحدة في حرب العراق.

وكانت إيطاليا أحد البلدان الأوروبية الأكثر معارضة على مستوى الرأي العام للحرب، حيث سارت تظاهرة العام الماضي شارك فيها حوالي ثلاثة ملايين شخص.

وستكون بريطانيا, الحليف الأبرز للولايات المتحدة, مسرحا لتظاهرة في لندن تنظمها حركة "أوقفوا الحرب" التي جمعت مليون شخص في فبراير/ شباط 2003.

وفي ألمانيا, التي كانت حكومتها مع فرنسا وروسيا رأس المعارضة للحرب على العراق, ستسير تظاهرات في جميع أنحاء البلاد بدعوة من دعاة سلام ونقابات وحركات طلابية وأخرى رافضة للعولمة.

وفي فرنسا, دعت 50 منظمة من اليسار المتطرف والنقابات إلى تنظيم تظاهرات.

المصدر : الجزيرة + وكالات