أسرى القاعدة وطالبان في غوانتانامو
أكد البنتاغون أمس الاثنين تسليم السلطات الأميركية لروسيا سبعة من ثمانية مواطنين روس تعتقلهم الولايات المتحدة في قاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا بعد القبض عليهم في الحرب على أفغانستان.

ولم يوضح البنتاغون هوية الرجال السبعة الذين سيبقون قيد الاعتقال في روسيا، كما لم يعط أي تفاصيل عن عملية نقلهم مبررا هذا الصمت خصوصا بـ"اعتبارات أمنية". وأضافت وزارة الدفاع الأميركية "إن قرار نقل هؤلاء الأسرى اتخذ بعد محادثات مطولة بين الحكومتين" الأميركية والروسية.

وبدورها أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في هذا الصدد أن واشنطن حصلت من موسكو على ضمانات بأن الأسرى السبعة سيمثلون أمام القضاء وسيعاملون "بإنسانية". وأكدت الخارجية في بيان لها أن هؤلاء الأشخاص سيعتقلون وسيخضعون للتحقيق والملاحقة قضائيا بالشكل المناسب ووفقا للقانون الروسي.

وفي موسكو أعلن رسميا عن نقل هؤلاء الأسرى السبعة من غير الإعلان حتى الآن عن هوياتهم. وقالت وزارة الخارجية الروسية أمس الاثنين إن وزارة العدل الروسية "تولت أمر" الرجال السبعة الذين سلموا بموجب اتفاق بين النيابة العامة الروسية ووزارة العدل الأميركية.

كما أكدت أنهم سيوضعون قيد الاحتجاز الاحتياطي بسبب بدء ملاحقتهم قضائيا. وهم يواجهون عقوبات قد تصل إلى السجن لعشر سنوات وفقا لقانون الجزاء الروسي.

وناشدت والدة أحد المعتقلين في العام الماضي الولايات المتحدة ألا تعيد ابنها لبلاده لأن الاعتقال لأجل غير مسمى ودون محاكمة أفضل -على حد قولها- من الإيداع في سجن روسي.

وكان الرجال السبعة في عداد حوالى 660 شخصا من جنسيات مختلفة لا يزالون معتقلين في قاعدة غوانتانامو وقد ألقي القبض على معظمهم في أفغانستان. وأفرج حتى الآن عن 88 أسيرا وسلم 12 آخرون إلى بلدانهم الأصلية لمواصلة اعتقالهم فيها.

وكانت روسيا أصرت على الولايات المتحدة لتسليمها رعاياها الذين لبعضهم صلة بالمقاتلين الشيشان من أجل محاكمتهم في روسيا.

المصدر : وكالات