أريستيد يتهم واشنطن بتدبير انقلاب ضده
آخر تحديث: 2004/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/11 هـ

أريستيد يتهم واشنطن بتدبير انقلاب ضده

أحد المتمردين يحتفل بتنحي أريستيد عن السلطة (رويترز)

أعلن الرئيس الهاييتي السابق جان برتران أريستيد أنه ضحية انقلاب وأنه أرغم على مغادرة البلاد.

وأضاف أريستيد في مقابلة مع شبكة CNN الإخبارية الأميركية أن قوات أميركية وهاييتية أحاطت بقصره وأجبرته على مغادرة البلاد رغم أن المحادثات كانت مستمرة لحل الأزمة سلميا، ووصف تنحيته عن السلطة بأنها ترقى إلى ما وصفها بعملية اختطاف حديثة. وأشار إلى أنه تنحى عن السلطة لتجنب إراقة الدماء.

ونفت الولايات المتحدة بشدة أمس أن تكون أرغمت أريستيد على مغادرة البلاد، مؤكدة أنه غادرها طوعا وأنه وقع كتاب الاستقالة.

وكان أريستيد وصل أمس إلى بانغي عاصمة جمهورية وسط أفريقيا لاجئا سياسيا، وقال مسؤول أميركي إنه سيقيم في بانغي "مؤقتا". وتحدثت أنباء عن أن جنوب أفريقيا قامت بوساطة لقبول أريستيد لاجئا سياسيا في أفريقيا الوسطى بعد أن رفضت عدة دول استقباله.

وأدى رئيس المحكمة العليا في هاييتي بونيفاس ألكسندر اليمين القانونية خلفا لأريستيد بموجب الدستور. وتعهد ألكسندر بفرض احترام الدولة والقانون داعيا السكان إلى الهدوء ونبذ الخلافات والعمل المشترك.

تخفيف حظر التجول
وفي تطور آخر أعلنت السلطات في هاييتي أن حظر التجول خفف في العاصمة بورت أوبرانس من 18 ساعة أمس إلى ست ساعات اليوم الثلاثاء.

قوات أميركية وكندية لدى انتشارها أمس في مطار العاصمة بورت أوبرانس (الفرنسية)

وقد عاد الهدوء مساء أمس إلى الضاحية الشمالية للعاصمة بعد عمليات نهب وأعمال عنف قامت بها عناصر مسلحة موالية لأريستيد في المراكز التجارية بالأحياء الشعبية وخصوصا في مخازن المواد الغذائية.

وفي حي قريب من وسط العاصمة تعرض للنهب فرع بنك سوكابنك، أحد أكبر المصارف في البلاد.

وكانت قوات أميركية وفرنسية وكندية قد بدأت الانتشار في العاصمة بورت أوبرانس, في حين عقد اجتماع هام بين المتمردين والمعارضة السياسية لبحث سبل إدارة البلاد ريثما تستقر الأوضاع.

في هذه الأثناء أعلن كنويلسون غيفت وزير خارجية ترينيداد وتوباغو أن قادة دول الكاريبي سيجتمعون في وقت لاحق اليوم للبحث في إرسال قوة سلام إلى هاييتي وفي مسألة اللاجئين.

وأوضح أن رحيل أريستيد كان بمثابة صدمة للدول الـ15 الأعضاء في مجموعة الكاريبي.

ومن ناحيته قال رئيس الحكومة باتريك مانينغ إن القوات جاهزة للذهاب مضيفا أن البحث سيتناول أيضا دور قادة الكاريبي في هاييتي بعد رحيل أريستيد.

المصدر : وكالات