مسجد يحترق في مدينه تقطنها أكثرية صربية (الفرنسية)
قتل أربعة من الصرب وجرح آخر الليلة الماضية خلال المواجهات المستمرة بين الألبان والصرب.

وقالت وكالة الأنباء الصربية إن ثلاثة منهم قتلوا في مدينة غنيلان شرق كوسوفو وقتل شخص وجرح آخر في بلدة درايستشي جنوب غرب الإقليم.

ويرتفع بذلك عدد القتلى الذين سقطوا في صدامات عنيفة بين الألبان والصرب إلى أربعة عشر شخصا، وقالت الوكالة إن جميع منازل الصرب في غنيلان قد أحرقت.

وكان عشرة أشخاص قد قتلوا -ثمانية ألبان وصربيان- وأصيب أكثر من 250 آخرين بجروح يوم أمس في كوسوفسكا ميتروفيتشا شمال كوسوفو، وقالت مصادر طبية تابعة للأمم المتحدة أن 20 جريحا يوجدون في حالة خطرة وأنهم نقلوا إلى مستشفى بمدينة بريشتينا.

وجرح خلال تلك المواجهات أحد عشر جنديا فرنسيا بينهم ثلاثة في حالة خطرة.

وجاءت هذه المواجهات بعد غرق ثلاثة أطفال ألبان الثلاثاء, قالت صحف ألبانية إنه تم إلقاؤهم في نهر إيبار الذي يمر في وسط كوسوفسكا ميتروفيتشا.

وعلى إثر الحادت حدثت مواجهات مسلحة في مدينة متروفيتشا المقسمة عرقيا نحو ساعتين بعد أن تدخلت شرطة مكافحة الشغب البولندية التابعة لقوة الأمم المتحدة بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في محاولة لتفريق المحتجين.

وقامت مركبات مدرعة تابعة لشرطة الأمم المتحدة بإغلاق مدخل الجسر الرئيسي الذي يفصل بين القطاعين وشكلت قوات حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي حاجزا للفصل بين الألبان والصرب الذين احتشدوا في منطقة أخرى بالمدينة.

قوة سلام أطلسية
وفي سياق متصل قال مجلس الدفاع الأعلى في صربيا والجبل الأسود إنه اقترح على قوة السلام الدولية التابعة لحلف الأطلسي إرسال قوات صربية للمساعدة بإعادة الهدوء للإقليم وحماية الصرب الموجودين هناك.

يذكر أن إقليم كوسوفو تحت حكم الأمم المتحدة وحماية قوات حفظ سلام تابعة لحلف شمال الأطلسي منذ أن قصف الحلف صربيا أثناء انتفاضة ألبانية بهدف وقف القمع الصربي لألبان كوسوفو الساعين للاستقلال.

وبعد نحو خمس سنوات ظلت أجزاء من كوسوفو قنابل عرقية موقوتة قابلة للاشتعال في أي لحظة دون أي أثر فيها للمصالحة التي سعت جهات دولية لتدعيمها.

المصدر : الفرنسية