الناتو يأمر باستخدام القوة لوقف العنف بكوسوفو
آخر تحديث: 2004/3/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/27 هـ

الناتو يأمر باستخدام القوة لوقف العنف بكوسوفو

قوات الناتو تحاول وقف أعمال العنف المتزايدة بالإقليم (الفرنسية)
أعلن قائد قوة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في كوسوفو الجنرال الألماني هولغر كامرهوف اليوم الخميس أنه أعطى الضوء الأخضر لاستخدام القوة لوقف أعمال العنف المتزايدة بين الألبان والصرب بالإقليم.

وقال كامرهوف في بيان إنه أمر القادة باستخدام القوة المناسبة "لضمان أمن الجنود وحماية الأبرياء وإعادة حرية التنقل للجميع في كوسوفو".

وأعلن الجنرال الذي يتولى قيادة قوة من 17 ألف جندي أيضا أنه أصدر الأوامر بنشر وحدات احتياط في الإقليم "للمساعدة على إحلال الاستقرار" هناك.

وأعلنت قوة كفور المكلفة بإحلال الأمن في كوسوفو وعند حدودها الإدارية أن الحدود أقفلت أمام كل حركة عبور منذ اندلاع أعمال العنف الأربعاء.

وفي السياق قال الناتو اليوم الخميس إنه سيرسل تعزيزات لكوسوفو من البوسنة للمساعدة في قمع أعمال العنف العرقية في الإقليم. وقال متحدث باسم الحلف إن سرية أميركية قوامها بين مائة و150 جنديا تحركت بالفعل وإن سريتين أخريين بقيادة بريطانيا وإيطاليا مستعدتان للذهاب إذا تصاعدت أعمال العنف.

وفي لندن أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع اليوم أن بريطانيا سترسل 750 عسكريا إضافيا إلى كوسوفو, موضحا أنهم قد ينتشرون خلال أربعة أيام.

تواصل المواجهات
ومن ناحية أخرى أعلنت ناطقة باسم بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو أن كنيسة أرثوذكسية أحرقت في أعمال العنف التي وقعت اليوم قرب بريشتينا.
وأضافت أن منازل يملكها صرب على الأرجح أحرقت أيضا، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

أعمال العنف تواصلت رغم جهود وقفها (الفرنسية)
وهذا أول حادث مهم يسجل صباح اليوم في الإقليم حيث ساد هدوء نسبي بعد المواجهات التي وقعت الأربعاء وأسفرت عن سقوط 22 قتيلا ونحو 500 جريح.

كما أغلق مطار كوسوفو الدولي الذي تسيطر عليه قوات الحلف الأطلسي أمام الملاحة الجوية، حسب ما ذكر متحدث باسم قوة كفور المنتشرة بهذا الإقليم الصربي الذي تديره الأمم المتحدة منذ يونيو/ حزيران 1999.

وفي بلغراد أعلنت وزارة الداخلية الصربية في بيان أن الشرطة وضعت في حالة تأهب قصوى عند الحدود الإدارية مع كوسوفو.

وامتدت أعمال العنف مساء أمس إلى جميع المناطق التي يقطنها الصرب بالإقليم والذين لجؤوا إلى "كفور" بعد أن هاجمهم الألبان الذين يشكلون الأغلبية.

وجاءت هذه المواجهات بعد غرق ثلاثة أطفال ألبان الثلاثاء قالت صحف ألبانية إنه تم إلقاؤهم في نهر إيبار الذي يمر وسط كوسوفسكا ميتروفيتشا.

وقامت مركبات مدرعة تابعة لشرطة الأمم المتحدة بإغلاق مدخل الجسر الرئيسي الذي يفصل بين القطاعين، وشكلت قوات حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي حاجزا للفصل بين الألبان والصرب الذين احتشدوا في منطقة أخرى بالمدينة.

ووضع إقليم كوسوفو تحت رقابة المنظمة الدولية وحماية قوات حفظ سلام تابعة للحلف الأطلسي، منذ أن قصف الحلف صربيا أثناء انتفاضة ألبانية بهدف وقف القمع الصربي لألبان كوسوفو الساعين للاستقلال.

المصدر : وكالات