الرئيس خاتمي يستقبل البرادعي (الفرنسية)
أقر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أمس الأربعاء إثر محادثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش, أن إيران تتعاون كليا مع الوكالة الدولية.

وقال البرادعي إن المسؤولين الإيرانيين عادوا الآن إلى الطريق الصحيح، مشيرا إلى أنه شرح لهم "أن الأعمال التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتقدم ولكن العمل لم ينته ولم نتوصل بعد إلى أي نتيجة".

من جهة أخرى كشف البرادعي أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) جورج تينت وعد بتزويد الوكالة بـ"القدر الممكن من المعلومات" التي تحصل عليها وكالته أو أجهزة استخبارات أميركية أخرى عن النشاطات النووية الإيرانية.

وأعرب البرادعي عن اعتقاده أنه سيكون قادرا على إعطاء "تقييم أفضل" للبرنامج النووي الإيراني خلال تقديمه تقريره المقبل في يونيو/حزيران القادم مشيرا إلى أن الجدول الزمني لعمليات التفتيش التي ستقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجب أن يحترم.

وكان البرادعي أعلن الاثنين الماضي أن إيران وافقت على استقبال فريق التفتيش التابع للوكالة اعتبارا من 27 مارس/آذار.

وأعلن الرئيس الإيراني محمد خاتمي أمس الأربعاء رغبة بلاده مواصلة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة بهدف التوصل إلى إقفال نهائي للملف الإيراني لكنه أكد رفض بلاده العدول نهائيا عن إنتاج الوقود النووي.

نشر الأسلحة النووية
على صعيد آخر قال البرادعي إن الأسس المتعلقة بالحد من نشر الأسلحة النووية يجب أن تتغير "لأننا أمام معطيات جديدة"، مشيرا إلى أنه تفاهم مع الرئيس بوش على ضرورة تغيير تلك الأسس.

وأضاف أن مراقبة تصدير المعدات والمواد النووية يجب أن تعزز وكذلك مراقبة عمليات تخصيب الوقود النووي.

إضافة إلى محادثاته مع الرئيس الأميركي التي وصفها بالمثمرة جدا، أجرى البرادعي أيضا محادثات مع مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس ومع وزير الطاقة سبنسر إبراهام.

المصدر : وكالات