قبائل باكستانية متعاونة مع الحكومة لمطاردة تنظيم القاعدة
أفاد مراسل الجزيرة في إسلام آباد أن ستة جنود باكستانيين لقوا مصرعهم, كما قتل مطلوبان أحدهما بملامح أجنبية خلال المواجهات المسلحة بين قوات الجيش الباكستاني والقبائل الباكستانية قرب الحدود مع أفغانستان.

ونقل المراسل عن مصادر عسكرية أن المواجهات تتواصل منذ الصباح في منطقة أعظم ورسك جنوب وزيرستان حيث تشتبه السلطات الباكستانية في اختباء أكثر من 500 من عناصر القاعدة هناك.

ويوجد كذلك نحو 150 جنديا باكستانيا محاصرين في المنطقة وتجرى مفاوضات مع زعماء القبائل لإطلاق سراحهم.

وقال المراسل إن سكان المنطقة لجؤوا إلى استخدام مكبرات الصوت لمناشدة الأهالي الخروج وتشكيل حاجز بين الطرفين المتحاربين سعيا لوقف القتال بينهما، لكن الجيش الباكستاني ظل مصمما على مواصلة العملية حتى تحقق أهدافها.

وتأتي هذه العملية بعد فشل جيش قبلي باكستاني شكل أخيراً في القبض على المطلوبين، وبعد يوم واحد من تصريحات للرئيس برويز مشرف اتهم فيها تنظيم القاعدة بالوقوف خلف محاولتي اغتيال تعرض لهما خلال الأشهر الماضية، وتأكيده وجود مئات من عناصر التنظيم مختبئين في مناطق القبائل التي وصفها بأنها غدت ملاذاً للهاربين والمطلوبين.

كما تأتي هذه الاشتباكات قبل يوم واحد من الزيارة المقرر أن يقوم بها وزير الخارجية الأميركي كولن باول لباكستان.

وفي تصريحات أدلي بها لدى توجهه إلى الهند يوم أمس الاثنين، حث باول إسلام آباد على تصعيد أنشطتها العسكرية قرب الحدود الأفغانية.

واعتقلت السلطات الباكستانية خلال العامين الأخيرين مئات المطلوبين بينهم أعضاء بارزون في تنظيم القاعدة، إلا أن مسؤولين يقولون إن القاعدة والجماعات المتحالفة معها ما زالت رغم إضعافها بشكل كبير قادرة على شن هجمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات