جنود باكستانيون مكلفون بمطاردة
عناصر القاعدة في إقليم وزيرستان
أفاد مراسل الجزيرة في إسلام آباد نقلا عن مصادر قبلية باكستانية أن جنديين باكستانيين لقيا مصرعهما وأن سبعة آخرين أصيبوا بجروح خلال المواجهات المسلحة التي وقعت صباح اليوم بين الجيش الباكستاني ومسلحين قبليين في منطقة أعظم ورسك جنوب وزيرستان المتاخمة لأفغانستان.

وأوضح المراسل أن الجيش الباكستاني يشن عملية واسعة في المنطقة منذ الصباح الباكر حيث تشتبه السلطات الباكستانية في اختباء مئات من عناصر القاعدة هناك، مشيرا إلى أن اثنين من رجال القبائل جرحا أيضا في الاشتباكات.

وأضاف أن سكان المنطقة لجؤوا إلى استخدام مكبرات الصوت لمناشدة الأهالي الخروج وتشكيل حاجز بين الطرفين المتحاربين سعيا لوقف القتال بينهما، لكن الجيش الباكستاني يبدو مصمما على مواصلة العملية حتى تحقيق أهدافها.

وأشار المراسل إلى أن هذه العملية تأتي عشية زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول لباكستان والتي يتوقع أن تتركز على تنسيق جهود البلدين للقبض على زعيم القاعدة أسامة بن لادن ومكافحة ما يسمى الإرهاب.

كما تأتي هذه العملية بعد فشل جيش قبلي باكستاني شكل أخيراً في القبض على المطلوبين، وبعد يوم واحد من تصريحات للرئيس الباكستاني برويز مشرف اتهم فيها تنظيم القاعدة بالوقوف خلف محاولتي اغتيال تعرض لهما خلال الأشهر الماضية، وتأكيده وجود مئات من عناصر القاعدة مختبئين في مناطق القبائل التي وصفها بأنها غدت ملاذاً للهاربين والمطلوبين.

وشنت جماعات إسلامية سلسلة من الهجمات استهدفت مصالح غربية ومسؤولين حكوميين بارزين في باكستان منذ انضمامها إلى الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على نيوريوك وواشنطن.

واعتقلت السلطات الباكستانية خلال العامين الأخيرين مئات المطلوبين من بينهم أعضاء بارزون في تنظيم القاعدة، إلا أن مسؤولين يقولون إن القاعدة والجماعات المتحالفة معها ما زالت رغم إضعافها بشكل كبير قادرة على شن هجمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات