تواجد مكثف للقوات الباكستانية على الحدود مع أفغانستان (الفرنسية)
أعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن شخصا ليبيا ينتمي إلى تنظيم القاعدة متورط في الهجومين اللذين استهدفاه العام الماضي وتعهد بالقبض عليه قريبا.

وقال مشرف لعدد من زعماء قبائل المناطق الحدودية الباكستانية أثناء زيارته لمدينة بيشاور الاثنين، إن معظم الضالعين في محاولات اغتياله وفي أغلب الانفجارات في باكستان قد تم اعتقالهم.

وكان مشرف قد نجا من هجومين بالقنابل استهدفا موكبه في مدينة روالبندي قرب العاصمة إسلام آباد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

كما أعلن الرئيس الباكستاني أنه إذا ألقى ما يقارب 600 أجنبي يختبئون في المنطقة القبلية على الحدود مع أفغانستان سلاحهم فلن يتم تسليمهم لأي بلد آخر. وأكد أن القوات الباكستانية ستواصل تعقب هؤلاء المقاتلين في المنطقة القبلية الواقعة على الحدود الباكستانية مع أفغانستان بمساعدة رجال القبائل.

إلا أن مشرف جدد تأكيدات بلاده أنه لن يسمح لأي جنود أميركيين بالقيام بأي عملية مطاردة لطالبان والقاعدة على الأراضي الباكستانية، وقال "لن نسمح لأي جندي أميركي بالعبور إلى باكستان من أفغانستان".

تأتي تصريحات مشرف وسط تكهنات بأن الولايات المتحدة تمارس الضغوط على حليفتها باكستان للسماح لها بنشر قوات أميركية على أراضيها لتكثيف عمليات تعقب زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

استهداف

الشرطة عثرت على برميل به مواد متفجرة في السيارة (الفرنسية)
قنصلية أميركية
من جهة أخرى عثرت الشرطة الباكستانية على سيارة محملة بمتفجرات أمام القنصلية الأميركية في كراتشي. وقالت الشرطة إنه تم إبطال مفعول حمولتها وذلك قبل يومين من وصول وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى باكستان.

وقال محمد عرفان نائب مفتش شرطة كراتشي إن السيارة الملغومة سحبت إلى ساحة رياضية حيث قام خبراء بإبطال مفعولها.

وصرح متحدث باسم السفارة الأميركية بأن رجال الأمن في القنصلية رصدوا السيارة وأخطروا الشرطة قبل وصول الموظفين.

وذكرت الشرطة أنها عثرت في السيارة على برميل سعته 750 لترا به خليط من المواد الكيماوية منها نترات الأمونيوم إضافة إلى جهازي تفجير في السيارة.

وقالت الشرطة إن كاميرات الأمن المثبتة في القنصلية سجلت صورة رجل يوقف السيارة ثم ينزل منها ويتحدث مع حارس. وأضافت أن مسلحين سرقا السيارة في مدينة كراتشي الأحد وجرحا صاحبها خلال عملية السرقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات