إيران ترجئ تفتيش منشآتها النووية إلى الشهر المقبل
آخر تحديث: 2004/3/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/22 هـ

إيران ترجئ تفتيش منشآتها النووية إلى الشهر المقبل

فيروز الحسيني يؤكد أن قرار التأجيل لم تمله دوافع سياسية (الفرنسية)
أرجأت طهران زيارة فريق تفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية كان من المقرر وصوله اليومين المقبلين إلى إيران, حتى أواخر أبريل/ نيسان المقبل.

وأوضح ممثل إيران لدى الوكالة الدولية فيروز الحسيني أمس أن بلاده اتخذت هذا القرار "بسبب اقتراب رأس السنة الإيرانية (النوروز) في 21 مارس/ آذار". وأضاف أنه لم يتم تحديد موعد جديد لفريق التفتيش، مؤكدا أن قرار حكومته لم تمله دوافع سياسية.

ويأتي القرار في وقت يناقش فيه مجلس الحكام, وهو الهيئة التنفيذية في الوكالة, منذ الاثنين الماضي في فيينا قرارا حول البرنامج النووي الإيراني يطالب الأميركيون بأن يكون قاسيا.

عدم الانحياز
وقد أخفقت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الوكالة حتى يوم أمس الجمعة في تمرير مشروع القرار الذي ينتقد بشدة السرية التي تفرضها إيران على برامجها النووية ويفتح الباب أمام فرض عقوبات عليها بعد اعتراض أعضاء حركة عدم الانحياز على ذلك.

وتقترح دول الحركة -التي تشغل 13 من أصل 35 مقعدا في مجلس محافظي الوكالة- سلسلة تعديلات لتخفيف اللغة الصارمة للقرار الأميركي المدعوم من فرنسا وبريطانيا وألمانيا. غير أن دبلوماسيي الحركة يقولون إن الفريق الذي تقوده واشنطن غير متساهل ولا يريد التزحزح عن موقفه.

وقال دبلوماسي إن أعضاء الحركة لن يؤيدوا القرار إذا لم يدخل الذين تقدموا به تعديلات مقترحة في الوثيقة. ونتيجة لذلك فإن اجتماع مجلس محافظي الوكالة يمكن أن يستمر أياما أخرى.

جلسة سابقة لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا (الفرنسية-أرشيف)
ودبلوماسيو حركة عدم الانحياز ليسوا الوحيدين الذين لهم مشكلات مع النص، إذ قال كثير من الأعضاء إن روسيا أيضا كانت لديها تحفظات على النص.

وقال دبلوماسي إن روسيا لا تحب الإشارة الواردة في القرار إلى الجيش الإيراني وتريد حذفها من النص، لأنها تخشى أن تشير واشنطن إلى صياغة القرار بشأن صلة عسكرية محتملة كسبب لأن تنهي موسكو تعاونها النووي مع إيران. وتريد حركة عدم الانحياز حذف هذا الجزء أيضا من مشروع القرار.

ولا يتضمن مشروع القرار إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي لتوقيع عقوبات عليها. وقال مسؤولون أميركيون في تصريحات غير رسمية إنه كان بالإمكان صياغة قرار أقوى بكثير، لكن وزير الخارجية الأميركي كولن باول قال إنه واثق من أنه سيتم تحذير إيران من أنها يمكن أن تواجه عقوبات في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الذي سيعقد في يونيو/ حزيران القادم.

ويدعو مشروع القرار المجلس للانتظار حتى موعد هذا الاجتماع لاتخاذ قرار ردا على حجب إيران معلومات عن الوكالة بشأن قضايا مثل أجهزة الطرد المركزي المتقدمة التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم. وهذا موضوع آخر تريد حركة عدم الانحياز تخفيفه.

واتهمت إيران واشنطن بمحاولة خداع الوكالة الذرية وحذرت من أن القرار يمكن أن يعقد علاقاتها مع الوكالة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: