البرادعي اتهم إيران بانتهاك التزاماتها النووية (الفرنسية)
قال دبلوماسيون في فيينا إن واشنطن وحلفاءها يحاولون إقناع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بقبول قرار شديد اللهجة يدين برنامج إيران النووي ويمهد الطريق لفرض عقوبات عليها.

وكان دبلوماسيون كنديون وأستراليون وأوروبيون قد التقوا دبلوماسيين من حركة دول عدم الانحياز في اجتماعات خارج نطاق الوكالة الدولية، لمراجعة مشروع قرار الوكالة.

يذكر أن الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي قد توصلت مع فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى اتفاق حول مشروع قرار كندي أسترالي يدين إخفاء حكومة طهران معلومات حساسة قد يكون لها بعد عسكري عن المفتشين الدوليين.

وانتقد المندوب الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيروز حسيني مشروع القرار واعتبر أنه جاء نتيجة ضغوط أميركية، موضحا أن الدول الأوروبية لم تبذل جهودا حقيقة للتصدي للضغوط الأميركية.

من جهته أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن التصريحات الإيرانية بشأن استئناف إيران عملياتها لتخصيب اليورانيوم تظهر أن طهران "تستخف" بالتزاماتها تجاه المجتمع الدولي على حد تعبيره.

وقال باوتشر إن هذه التصريحات "دليل إضافي على أن إيران لا تأخذ بجدية مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكذلك التزاماتها" في هذا المجال. وكان وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي قد أعلن أن بلاده سوف تستأنف عملية تخصيب اليورانيوم بعد تطبيع علاقاتها مع الوكالة.

من جهته أعلن الرئيس الإيراني محمد خاتمي في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أن الوكالة الدولية يجب أن تتبنى سياسة واقعية ومستقلة للتأكد من مواصلة إيران تعاونها البناء.

ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية عن خاتمي قوله إن الوكالة يجب أن تنتهج سياسة واقعية غير خاضعة لنفوذ الولايات المتحدة. وشدد خاتمي على الطابع السلمي وشفافية البرنامج النووي الإيراني وحق بلاده في امتلاك التكنولوجيا النووية.

المصدر : الجزيرة + وكالات