أدفاني يغير موقفه تجاه باكستان
(الفرنسية-أرشيف)
قال نائب رئيس الوزراء الهندي لال كريشنا أدفاني إن الهند مستعدة للقبول بمبدأ "خذ وأعط" في سبيل تحقيق السلام مع باكستان وتجاوز الخلاف معها في مسألة كشمير.

وذكر أنه حتى لو كانت هناك خلافات حادة بين دولتين بشأن قضية معينة فإنهما لابد أن تلتقيا في وجهة نظرهما "إذا ما أصرتا على استمرار التباحث" فيما بينهما.

وتعتبر تصريحات أدفاني الذي يعد أحد الصقور في الحكومة الهندية، تغيرا في موقفه من العلاقة مع باكستان بعد أن كان من أشد المعارضين لخطوات التقارب بين الجانبين.

وقد جاءت هذه التصريحات بعد الموقف الذي اتخذه الحزب الوطني الهندوسي "بهاراتا جاناتا" الذي ينتمي إليه بشأن قيام علاقات دافئة مع باكستان، وذلك في إطار كسب أصوات الناخبين الهندوس والمسلمين في الانتخابات النيابية الشهر القادم.

وحسب المراقبين فإن أدفاني يسعى من خلال تلك التصريحات والمواقف الجديدة لتغيير صورته المتشددة مقابل رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي الذي قام بزيارة تاريخية لباكستان في يناير/ كانون الثاني الماضي وكانت بداية لعهد جديد في العلاقة بين نيودلهي وإسلام آباد.

وقال أدفاني إنه عند التباحث مع باكستان بشأن كشمير فإنه لا يمكن تجاهل قرار البرلمان الهندي، إلا أنه أكد أن الحكومة الهندية "ستعمل على التباحث مع المعارضة الهندية والبرلمان" بشأن الموقف من كشمير.

وشدد على وجوب أن تكون الرغبة في تحقيق السلام نابعة من الطرفين الهندي والباكستاني، موضحا أن نيودلهي يجب أن تكون على علاقة جيدة بإسلام آباد بغض النظر عمن يحكم الأخيرة "الأمر الذي سيمكن الجانبين من بناء الثقة فيما بينهما".

يذكر أن القضية الكشميرية تشكل نقطة الخلاف الرئيسية بين الهند وباكستان منذ العام 1947، وقد خاضتا بسببها حربين من أصل ثلاث منذ الاستقلال عن بريطانيا، كما كادت تقع بينهما حرب جديدة عام 2001.

المصدر : رويترز