أنصار رئيس كوريا الجنوبية يتظاهرون تأييدا له
آخر تحديث: 2004/3/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/19 هـ

أنصار رئيس كوريا الجنوبية يتظاهرون تأييدا له

متظاهرون مؤيدون للرئيس الكوري الجنوبي (رويترز)

تجمع الآلاف من مؤيدي الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون قرب مبنى الحزب الوطني الكبير -حزب المعارضة الرئيسي- وذلك احتجاجا على تصويت البرلمان على قرار لعزله.

وقد بدأ المتظاهرون البالغ عددهم ثلاثة آلاف شخص معظمهم من الشبان اعتصامهم في حين طوقت شرطة مكافحة الشغب مقر الحزب القريب من مبنى البرلمان في العاصمة سول.

وكانت جلسة الجمعية الوطنية (البرلمان) التي اتخذ فيها قرار عزل هيون عن منصبه، قد شهدت مواجهات بين أعضاء الحزب الوطني وأعضاء حزب يوري الموالي للرئيس بعد احتلالهم منصة رئيس البرلمان لمدة يومين لمنع التصويت.

واقتاد حراس أمن البرلمان أعضاء حزب يوري إلى الخارج حيث تبادلوا السباب واللكمات مع أعضاء المعارضة.

وكان البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة قد وافق بأغلبية ساحقة على مذكرة إقالة الرئيس، حيث صوت لها 193 عضوا مقابل رفض عضوين، في حين قاطع نواب حزب يوري البالغ عددهم 47 نائبا الجلسة.

روه مو هيون (رويترز)
يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تتم فيها إقالة رئيس في تاريخ كوريا الجنوبية، حيث يؤدي هذا الإجراء إلى تعليق سلطات الرئيس مباشرة لحين صدور قرار نهائي من المحكمة الدستورية خلال ستة أشهر على أقصى تقدير. وبمقتضى الدستور فإن رئيس الوزراء جوه كون سيدير شؤون البلاد بشكل مؤقت.

وقد شكك هيون في قبول المحكمة الدستورية بقرار البرلمان عزله من منصبه، وقال إنه يعتقد بأن المحكمة الدستورية سترفض الاقتراع البرلماني لمساءلته عن انتهاك القوانين الانتخابية بما يستوجب عزله.

وكان الخلاف بين هيون والمعارضة قد بدأ بعدما وبخت اللجنة الوطنية للانتخابات الرئيس الكوري لمحاولته التأثير على نتائج الانتخابات الماضية لصالح حزب يوري.

ورفض هيون الاعتذار عن ذلك بعد أن طالبته أحزاب المعارضة بذلك. غير أنه عاد وقدم اعتذاره قبل بدء الجلسة البرلمانية، الأمر الذي رفضته المعارضة إذ اعتبرت أن التحول المفاجئ في موقف الرئيس لا يعبر عن نية صادقة.

وتعد هذه الأزمة هي الأخطر التي يواجهها هيون منذ انتخابه رئيسا للبلاد في فبراير/ شباط 2003، وقد تراجع عدد مؤيديه في البرلمان تدريجيا كما تراجعت شعبيته إلى أقل من 30% بعد عدة أزمات واجهتها فترة حكمه.

المصدر : وكالات