أعلن وزير الداخلية في زيمبابوي أمس الأربعاء أن أجهزة المخابرات البريطانية والأميركية والإسبانية ضالعة في محاولة انقلاب بغينيا الاستوائية كان سيشارك فيها مرتزقة دخلوا الأحد إلى هراري.

وقال الوزير كيمبو مهادي إن أحد المرتزقة الـ67 المفترضين الذين اعتقلوا الأحد في هراري وهو سيمون مان, كان "متعاونا وكشف أنهم (المرتزقة) تلقوا تدريبات من قبل جهاز المخابرات الخارجية البريطانية (MI6) والمخابرات الأميركية (CIA) والمخابرات الإسبانية".

وأضاف أن "أجهزة المخابرات الغربية أقنعت قائد الجيش والشرطة في غينيا الاستوائية بعدم المقاومة والتعاون مع الانقلابيين" مقابل تعيينه وزيرا في الحكومة الجديدة.

وكان قائد فصيل المرتزقة الذين أعلن القبض عليهم في غينيا الاستوائية اعترف أمس أنهم كانوا يخططون لاختطاف الرئيس الحالي تيودورو أوبيانغ نجويما مباسوجو. وأشار في اعترافات نقلها التلفزيون الحكومي أمس إلى أن المهمة كانت تقتضي نقل مباسوجو بالقوة إلى خارج البلاد.

وفي خطاب نقلته وسائل الإعلام الرسمية شكر مباسوجو جنوب أفريقيا وأنغولا على إخطاره بالخطة، وقال إن دولا أخرى تآمرت مع سياسي يعيش في المنفى بإسبانيا من أجل خلعه.

وأعلن أن نحو 15 من المرتزقة المشتبه بهم اعتقلوا، وأكد أن قوى معادية وشركات متعددة الجنسيات ودولا -تكره بلاده- هي التي مولتهم. وأوضح أن هناك دولا أخرى كانت تعرف بهذه المحاولة ولم تقدم المعلومات ووصفهم بأعداء بلاده، ولم يذكر بالاسم أيا من هذه الدول أو الشركات.

وقال وزير الإعلام الغيني أوغوستين نسي نفومو إن المعتقلين الخمسة عشر هم بيض من جنوب أفريقيا وسود من أصول أنغولية وقلة من كزاخستان وأرمينيا وألماني.

المصدر : وكالات