عملية تفجير نفذتها إيتا قرب إحدى المطارات الإسبانية (أرشيف -الفرنسية)
قالت الحكومة الإسبانية إن الشرطة حالت دون وقوع كارثة حين ضبطت أمس الأحد شاحنة تحمل أكثر من 500 كيلو جراما من المتفجرات كان ثوار الباسك الانفصاليون يخططون لتفجيرها في العاصمة مدريد.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت اثنين من المشتبه فيهم من أعضاء حركة أرض الباسك والحرية (إيتا) الانفصالية في وقت مبكر من يوم الأحد في عملية تأتي قبل أسبوعين من الانتخابات العامة وبعد 11 يوما من إعلان حركة إيتا وقفا جزئيا لإطلاق النار اقتصر على إقليم كتالونيا الشمالي.

وقال مسؤولون إن الرجلين كانا يقودان شاحنتين في طريقهما نحو العاصمة عندما تم إيقافهما في إقليم كونيكا على بعد 120 كيلو مترا جنوب شرقي مدريد.

وأكد وزير الداخلية إنجل إثيبيس أن إحدى الشاحنتين كانت تحمل المتفجرات التي كانت تزمع إيتا تفجيرها في العاصمة الإسبانية في الأيام القادمة دون تحديد الهدف المقصود. وأضاف في مؤتمر صحفي أنها واحدة من أكبر القنابل التي حاولت إيتا استخدامها في الآونة الأخيرة.

وتضع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حركة إيتا في قائمة المنظمات الإرهابية. وقد قتلت هذه الحركة أكثر من 800 شخص منذ عام 1968 في سعيها لإقامة دولة مستقلة بشمال إسبانيا وجنوب غرب فرنسا. لكنها ضعفت الأشهر الأخيرة بعد اعتقال عشرات من أعضائها في إسبانيا وفرنسا.

وأثارت إيتا الاهتمام في حملة الانتخابات الإسبانية التي ستجرى هذا الشهر من خلال إعلانها عن هدنة مقتصرة على إقليم كتالونيا. إلا أنها أوضحت أنها لا تزال ملتزمة "بالكفاح المسلح " في المناطق الأخرى في إسبانيا.

المصدر : رويترز