باكستان تنفي اتفاقا يسمح لواشنطن بملاحقة بن لادن
آخر تحديث: 2004/3/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/9 هـ

باكستان تنفي اتفاقا يسمح لواشنطن بملاحقة بن لادن

عمليات دهم واسعة تشنها القوات الباكستانية بمنطقة القبائل بحثا عن عناصر القاعدة

نفت باكستان اليوم تقارير صحفية أميركية تحدثت عن إبرامها اتفاقا يسمح للقوات الأميركية بملاحقة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على أراضيها. وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال شوكت سلطان إن هذه التقارير لا أساس لها من الصحة.

وأكد سلطان أن بلاده لا تقايض سيادتها بأي قضايا أخرى. لكنه قال إنه لا يمكنه التعليق على تقارير عن أن الولايات المتحدة تعتزم نقل وحدة قوات خاصة شاركت في القبض على الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في العراق لملاحقة بن لادن.

وبعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 أصبحت باكستان حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في حربها على ما يسمى الإرهاب واعتقلت مئات ممن يشتبه في أنهم أعضاء في القاعدة. لكنها تؤكد أنها لن تسمح لقوات أجنبية بملاحقة نشطاء على أراضيها.

وقالت صحيفة نيويوركر الأسبوعية في أحدث إصدار لها إن آلاف الجنود الأميركيين سينتشرون في منطقة قبلية على الحدود مع أفغانستان مقابل تأييد واشنطن لقرار العفو الذي أصدرته إسلام آباد الشهر الماضي عن عبد القدير خان العالم الذي اعترف بتسريب أسرار نووية لإيران وليبيا وكوريا الشمالية.

وتابعت الصحيفة أن الخطة تشمل نشر قوات جديدة وتطبيق تكتيكات جديدة في ملاحقة بن لادن والاستفادة من معلومات مخابرات أفضل وتحسن الأحوال الجوية في منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية.

وأوضحت الصحيفة أن القوة الرئيسية في الخطة الجديدة ستشمل القوة 121 للمهمات، وهي فريق سري من قوات العمليات الخاصة وضباط من وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) شاركوا في القبض على صدام في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

بن لادن يحظى بدعم واسع في منطقة القبائل (الفرنسية)
وأضاف التقرير أن ذلك يأتي في إطار تكتيكات جديدة للقوات الأميركية الموجودة بالفعل في أفغانستان تحول التركيز من شن الغارات إلى العودة للقواعد لنشر مجموعات صغيرة في القرى لمدة أيام على أمل تحسين جمع المعلومات.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز السبت الماضي عن مسؤول أميركي بارز قوله إن الرئيس جورج بوش أقر خطة لتكثيف الجهود ضد بن لادن.

عمليات التسلل
وقد أعربت القوات الأميركية التي تلاحق أعضاء القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان عن شعورها بالإحباط إزاء قدرة النشطاء على المراوغة بالتسلل عبر الحدود إلى الجانب الباكستاني من هذه المنطقة الحدودية الوعرة، وحثت باكستان على تقديم المزيد من المساعدات.

وتقول إسلام آباد إنها نشرت عشرات الآلاف من قواتها على امتداد الحدود مع أفغانستان لمنع مثل هذه التحركات. وفي الأسبوع الماضي اعتقلت باكستان 20 مشتبها فيه بمنطقة وزيرستان القبلية، لكن لم يكن أي منهم من أعضاء القاعدة البارزين.

كما قتلت القوات الباكستانية 13 شخصا على الأقل السبت الماضي اعتقدت أنهم من أعضاء القاعدة وطالبان عندما فتحت النار على شاحنة في المنطقة، لكن ثبت خطأ هذا الاعتقاد.

ويقول السكان إن رجال القبائل المتعاطفين مع القاعدة غضبوا بسبب القتل، وإن قتل المدنيين سيزيد من صعوبة مهمة باكستان.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: