باول: واشنطن تعد مشروعا لتشجيع الإصلاحات الديمقراطية في الشرق الأوسط (الفرنسية)

أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن الولايات المتحدة تدرس مشروعا دوليا تسعى من خلاله لتشجيع الإصلاحات وإقرار الديمقراطية بالشرق الأوسط.

وفي رد على سؤال عن معلومات نشرتها صحيفة واشنطن بوست أمس الاثنين في هذا الصدد، قال باول "إننا ندرس مثل هذه المبادرات التي يجري إعداد بعضها بالفعل".

وأضاف بعد لقاء مع ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة أنه يتم بحث ما يمكن القيام به وكيفية دعم الإصلاحات في الشرق الأوسط "من أجل خير شعوبه".

من جانبه أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن واشنطن ستستخدم كل السبل المتاحة لديها لدعم الأصوات التي تنادي بالإصلاحات في منطقة الشرق الأوسط. وأشار باوتشر إلى أن كلا من الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي قد يساهم في دعم الجهود الإصلاحية في المنطقة.

وذكرت واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين أميركيين أن الولايات المتحدة تجري مشاورات مع حلفائها الأوروبيين لوضع مبادرة بهذا الصدد مستوحاة من اتفاقات هلسنكي عام 1975 التي هدفت إلى تسهيل الاصطلاحات في الاتحاد السوفياتي وأوروبا الشرقية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين قولهم إن المبادرة التي تجري صياغتها ستطلب من الحكومات العربية وحكومات جنوب آسيا تطبيق إصلاحات سياسية واقتصادية واسعة ومساءلتها عن سجلها في حقوق الإنسان.

وذكرت أنه لإعطاء هذه الدول حافزا على التعاون، ستعرض الدول الغربية زيادة توسيع نطاق تعاملها السياسي وزيادة المساعدات وتسهيل عضوية منظمة التجارة العالمية وتعزيز ترتيبات الأمن.

وأضافت الصحيفة أنه من المقرر الكشف عن المبادرة الأميركية "للشرق الأوسط الأوسع" خلال قمة الثماني التي يستضيفها بوش في سي آيلاند بولاية جورجيا في يونيو/ حزيران القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات