جنود نرويجيون يعملون ضمن قوات الناتو بأفغانستان (الفرنسية)
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دو هوب شيفر إن استهداف قوات حفظ السلام في العاصمة الأفغانية كابل يبرز غياب الأمن حتى في تلك المدينة التي تتركز بها قوات الحلف.

وناشد شيفر المجتمع الدولي عدم فقد الاهتمام بالبلد الذي مازال يعاني من العنف والفقر وتجارة المخدرات. ووصف الوضع هناك بأنه "هش".

واعترف بصعوبة توفير حماية بنسبة مائة في المائة وقال إنه أمر صعب للغاية.
وأعلن أعضاء من طالبان تحولا في أهدافهم بحيث أصبحوا يستهدفون الجنود في المدن الرئيسية بدلا من المناطق الريفية النائية في الجنوب والشرق.

إذ لقي جندي كندي حتفه في كابل الشهر الماضي وبعد يوم واحد قتل جندي بريطاني من قوات حفظ السلام في هجوم بسيارة ملغومة. وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجومين وقالت أيضا إنها وراء انفجار وقع في ديسمبر/ كانون الأول الماضي وقتل فيه خمسة من مسؤولي الأمن الأفغان في العاصمة.

ووصل شيفر إلى قاعدة بغرام التي تسيطر عليها الولايات المتحدة اليوم والتي تقع شمالي كابل مع الجنرال الأميركي جيمس جونز أكبر مسؤول عسكري في حلف شمال الأطلسي بالبلاد.

ويضع جونز اللمسات النهائية لخطة تهدف إلى توسيع مهام قوة المعاونة الأمنية إلى الأقاليم النائية التي يسيطر عليها قادة الفصائل المتناحرة. ويدير الحلف فريقا إقليميا واحدا لإعادة الإعمار في حين أن القوة التي تقودها الولايات المتحدة المؤلفة من 10600 جندي تدير الفرق الباقية.

هذا ويريد حلف شمال الأطلسي توسيع سلطات الرئيس الأفغاني حامد كرزاي -الذي سيلتقيه شيفر- إلى مناطق أخرى خارج كابل قبل إجراء الانتخابات المزمعة في يونيو/ حزيران القادم.

ومن المقرر تسليم قيادة قوة المعاونة الأمنية من ألمانيا إلى كندا التي تساهم بأكبر وحدة في القوة إذ يبلغ عدد جنودها ألفي فرد. هذا وسيغادر الجنود الكنديون أفغانستان في أغسطس/ آب القادم لكن كندا تقول إنها قد تبقي على ما يصل إلى 500 جندي في البلاد بعد ذلك.

المصدر : الجزيرة + رويترز