مشرف دعا باول لزيارته لتهدئة روع بوش من مسألة تسريب أسرار نووية باكستانية (الفرنسية - أرشيف)
توقع مسؤول باكستاني أن يزور وزير الخارجية الأميركي كولن باول باكستان قريبا للتباحث مع الرئيس برويز مشرف في تسريب أسرار نووية للخارج.

وكشف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن مشرف هو الذي طلب من باول زيارة باكستان لمناقشة المسألة، في اتصال هاتفي جرى أمس.

وأكد أن باول أشاد خلال الاتصال بجهود الحكومة الباكستانية معربا عن رضاه عن الطريقة التي تجري بها التحقيقات، وأضاف "باكستان دولة نووية مسؤولة وستواصل التعاون".

وأكد الوزير الأميركي أمس أن العفو الذي أصدره مشرف عن خان مسألة داخلية، لكنه قال إن هذا الأمر سيكون موضوع بحث مع مشرف.

وقالت صحيفة باكستانية أسبوعية إن باول نقل إلى مشرف قلق بوش إزاء دور العلماء الباكستانيين في نقل تكنولوجيا نووية إلى إيران وليبيا وكوريا الشمالية. وأضافت أن الرئيس الباكستاني تعهد لنظيره الأميركي بألا يتكرر مثل هذا التصرف.

وأكدت الصحيفة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أن ريتشارد أرميتاج نائب باول ومساعدة الوزير كريستينا روكا قدما أدلة إلى مشرف حول تسريب علماء باكستان لأسرار نووية.

وتضمنت تلك الأدلة تفاصيل رحلات العالم عبد القدير خان إلى الإمارات وماليزيا وليبيا وإيران وكوريا الشمالية، واجتماعاته بتجار في السوق السوداء وأدلة وثائقية عن بيع معدات وتصميمات نووية وتفاصيل حسابات بنكية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول باكستاني قوله "كانت لديهم معلومات كاملة عن محاولة الدكتور خان الفاشلة بيع أسرار نووية لصدام حسين عام 1992، وعن زيارته لبيروت منتصف التسعينيات لحضور اجتماع سري مع مسؤول سوري كبير".

لندن قلقة
وفي السياق نفسه أعربت بريطانيا عن قلقها تجاه ما كُشف عنه من تسريب خان الأسرار النووية إلى دول أجنبية.

وقال وزير الخارجية جاك سترو في منتدى بإحدى المدن الهندية, إن نشر الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل يمثل الخطر الأكبر بالنسبة للعالم. وأضاف أن بلاده تشعر بقلق عميق تجاه نشاط خان ومساعديه في تسريب هذه الأسرار.

المصدر : الجزيرة + وكالات