رمسفيلد: نتعقب بن لادن مع توسع دور الناتو
آخر تحديث: 2004/2/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/17 هـ

رمسفيلد: نتعقب بن لادن مع توسع دور الناتو

رفض وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أمس الجمعة إسناد مهمة تعقب أسامة بن لادن في أفغانستان لحلف شمال الأطلسي حتى وإن وسع الحلف عمليته الأمنية لتشمل كل أنحاء افغانستان، معتبرا ذلك مهمة أميركية خالصة.

وأضاف أنه لا يمانع من أن يمد الناتو دوره الحالي لمناطق مختلفة من أفغانستان بما في ذلك المنطقة الواقعة على الحدود الباكستانية حيث "توجد معظم المشكلات" وحيث يعتقد على نطاق واسع أن بن لادن يختبئ هناك.

وأوضح أنه حتى إذا حدث ذلك فقد تكون هناك مذكرة تفاهم على أن تبقى القوات التي تقودها الولايات المتحدة مسؤولة عن تعقب فلول القاعدة وطالبان.

وقد أدلى رمسفيلد بهذه التصريحات أمام اجتماع لوزراء دفاع الناتو في ألمانيا قال خلاله الأمين العام الجديد للحلف ياب دي هوب شيفر إن إشاعة الاستقرار في أفغانستان تمثل أهم أولوياته.

وقد أعلن الوزراء أن قوة عسكرية من بلاده ومن فرنسا وإسبانيا وبلجيكا ولوكسمبورغ ستحل في أغسطس/ آب القادم محل القوة الكندية العاملة في كابل، في إطار استمرار دور قوات حفظ السلام التابعة للحلف في أفغانستان.

الناتو في العراق
وبالإضافة إلى ذلك قالت بولندا اليوم الجمعة إنها تضغط من أجل تولي حلف شمال الأطلسي قيادة قوة لحفظ الاستقرار في العراق، لكنها أشارت إلى أنها تفعل ذلك بحذر لتجنب إثارة التوتر من جديد بشأن الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقال السفير البولندي لدى الحلف يرزي نوفاك إن إعطاء الحلف دورا قويا في العراق يمكن أن يساعد في إزالة الانقسامات بين ضفتي الأطلسي وفي تعزيز شرعية الحكومة المقرر أن تتولى مهامها من سلطة الاحتلال الأميركية اعتبارا من الأول من يوليو/ تموز القادم.

وأضاف نوفاك على هامش اجتماع وزراء دفاع دول الحلف في ميونيخ أنه لا يرغب في تأزم علاقات بلاده مع برلين أو باريس. وتعتقد بولندا التي ستنضم إلى عضوية الاتحاد الأوروبي في مايو/ أيار القادم أن علاقاتها مع ألمانيا وفرنسا وهما أكبر قوتين مؤثرتين في الاتحاد قد تكدرت العام الماضي بسبب مساندتها للحرب على العراق.

وتبدي فرنسا وألمانيا تحفظا على مشاركة الحلف في أي عملية بالعراق. ويقول دبلوماسيون إنهما ربما تقبلان بذلك في حالة وجود موافقة على تلك العملية من جانب مجلس الأمن الدولي ودعوة صادرة من جانب الحكومة العراقية، إلا أن الدولتين استبعدتا حتى الآن مشاركة قواتهما في أي عملية بالعراق.

واعترف نوفاك بأن رغبة بولندا في أن يلعب الحلف دورا بالعراق تنبع جزئيا من رغبتها في التخفيف عن كاهل القوات البولندية التي تضطلع في العراق بمهمة خطيرة ومكلفة ولا تحظى بشعبية بالداخل.

وتشارك بولندا بقوة قوامها 2400 جندي في العراق وتتولى قيادة فرقة تضم 9000 جندي ينتمون إلى أكثر من 20 دولة حيث تسيطر على منطقة واسعة في جنوب وسط العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات