الرئيسة السريلانكية تحل البرلمان والانتخابات في إبريل
آخر تحديث: 2004/2/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/17 هـ

الرئيسة السريلانكية تحل البرلمان والانتخابات في إبريل

شاندريكا كماراتونغا

قررت الرئيسة السريلانكية شاندريكا كماراتونغا اليوم السبت حل البرلمان، فاتحة بذلك الطريق لانتخابات مبكرة قبل أربع سنوات من موعدها المقرر.

وقالت مانو تيتاويلا المديرة العامة لمكتب الرئيسة إنه تقرر حل البرلمان مما يمهد السبيل لإجراء انتخابات عامة في الثاني من إبريل نيسان.

وقالت تيتاويلا إن رئيس الوزراء رانيل ويكريميسينغي, سيبقى في السلطة على رأس حكومة مؤقتة إلى حين إجراء الانتخابات المبكرة.

ومن المنتظر أن تنشر الجريدة الرسمية اليوم القرار الرئاسي بحل البرلمان الذي يتكون من مجلسين يضمان 225 عضوا.

واعتبر قرار الرئيسة السريلانكية محاولة لوضع حد للصراع على السلطة مع رئيس
الوزراء قد تشعل مجددا العداوة بين التاميل والسنهاليين وفق ما أعلن مسؤول كبير.

ويفتح قرار كوماراتونغا حل البرلمان الذي يرأسه خصمها رئيس الوزراء الطريق لانتخابات مبكرة قبل أربع سنوات من موعدها المقرر.

وأعلن المسؤول نيفيل ناناياكارا أن الرئيسة كوماراتونغا ستنشر في الجريدة
الرسمية إعلانا بحل البرلمان, الذي يتكون من مجلسين يضمان 225 عضوا, بأثر فوري.

وأوضح ناناياكارا الذي يتولى منصب "مسؤول طباعة الحكومة", "تلقينا على الفور
البيان الذي سينشر فورا في الجريدة".

ونشب الخلاف بين شاندريكا كوماراتونغا وخصمها رئيس الوزراء رانيل ويكريميسينغي منذ أن فاز حزب هذا الأخير في الانتخابات التشريعية في ديسمبر/ كانون الأول

وأثارت الرئيسة السريلانكية أزمة دستورية في مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني عندما
أقالت ثلاثة وزراء أساسيين وعلقت البرلمان وأمرت الجيش بالانتشار حول المنشآت
الاستراتيجية ووضعت الشرطة في حالة تأهب قصوى.

ونتج عن هذه الأزمة تجميد عملية السلام في إطار وساطة نرويجية مع حركة تمرد
التاميل في نزاع أسفر عن مقتل اكثر من ستين ألف شخص خلال اكثر من عشرين سنة.

وأعلن رئيس الوزراء أمس السبت انه أرجأ زيارته إلى تايلاند التي كان مقررا
أن تبدأ الاثنين بعد قرار الرئيسة حل البرلمان.

وستكون الانتخابات العامة هي الثالثة في البلاد خلال أربع سنوات وسترجئ لمزيد من الوقت جهود إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 20 عاما وقتل فيها 64 ألف شخص. ومحادثات السلام معلقة منذ إبريل نيسان عام 2003.

وكن حزب الرئيسة قد أقام تحالفا في يناير/ كانون الثاني مع جبهة التحرير الشعبية المتشددة المعارضة لعملية السلام سينافس الحزب الوطني المتحد بزعامة ويكرمسينغ في الانتخابات التي سيدور الصراع فيها حول سجله في العمل على إحلال السلام والاقتصاد.

ويقول محللون إن النتائج قد تكون متقاربة. ويشوب العنف الانتخابات في سريلانكا في كثير من الأحيان ويمكن أن تسفر نتيجة غير حاسمة عن حكومة أخرى ضعيفة وتؤخر لمزيد من الوقت عملية السلام.

ويشغل حزب ويكرمسينغ وحلفاؤه المسلمون 114 مقعدا في البرلمان المؤلف من 225 مقعدا ويحظى بتأييد 15 عضوا من التاميل في البرلمان في حين يشغل التحالف الشعبي الذي تتزعمه كوماراتونغا وجبهة التحرير الشعبية معا 93 مقعدا.

المصدر : الفرنسية