الجيش الهندي يعرض أسلحة وذخائر عثر عليها أثناء عملية دهم في كوبوارا (الفرنسية)
قال مسؤولون إن زعيم أحد المجموعات الكشميرية المسلحة كان من بين قتلى الاشتباك الدموي المسلح الذي دار أمس مع الشرطة الهندية في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير.

وقتل رفيق ليدري (35 عاما) الذي تقول الشرطة الهندية إنه يترأس الجناح المسلح لجماعة العمر المجاهدين، وقال مدير الشرطة إن ليدري قتل مساء أمس أثناء غارة على مخبئه خارج العاصمة الصيفية للإقليم سرينغار، وأوضح أن شقيقته تمكنت من التعرف على جثته وقد قبلت رأسه وطالبت الشرطة بتسليم جثته لدفنه اليوم.

وفور انتشار نبأ مقتل ليدري تجمع نحو 300 شخص حول منزله وهتفوا بالانتقام وهم يرددون مطالبين بالحرية والاستقلال عن الهند.

وجاء مقتل ليدري بعد موجة من أعمال العنف وقعت في مناطق متفرقة من كشمير أمس وأسفرت عن مقتل 23 شخصا بينهم خمسة من قوات الأمن الهندية.

وخلف اشتباك مسلح استمر ست ساعات في منطقة كوبوارا الحدودية أمس تسعة قتلى في صفوف المسلحين الكشميريين وضابطا هنديا.

وفي غارة منفصلة قتلت القوات الهندية ستة ممن يشتبه في أنهم من المسلحين الكشميريين في منطقة بانديبورا شمالي سرينغار، كما قتل جندي هندي في العملية.

وقتل أربعة جنود هنود وأصيب ثمانية آخرون في انفجار لغم في منطقة أنانتناغ جنوب كشمير، وأعلن حزب المجاهدين مسؤوليته عن الهجوم.

وتعد موجة العنف هذه هي الأسوأ منذ أن عقدت الحكومة الهندية أولى جلسات المباحثات مع زعماء الانفصاليين الكشميريين الشهر الماضي لوقف العنف، ومن المقرر أن يجتمع الجانبان مرة أخرى الشهر الجاري. ولم تلق هذه الخطوة تأييدا بين المجموعات الكشميرية المسلحة.

كما تأتي في الوقت الذي بدأت فيه مبادرة للسلام بين الهند وباكستان لتسوية خلافاتهما بشأن كشمير، ومن المقرر أن يعقد البلدان محادثات بشأن خلافاتهما والنزاع في كشمير هذا الشهر.

المصدر : وكالات