اتفاق فرنسي على مراجعة قانون الحجاب بعد سنة
آخر تحديث: 2004/2/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/16 هـ

اتفاق فرنسي على مراجعة قانون الحجاب بعد سنة

جان بيير رافاران (شمال) يتابع مناقشات البرلمان بخصوص قانون منع الحجاب(الفرنسية-أرشيف)
توصل الائتلاف المحافظ الحاكم في فرنسا وهو حزب الرئيس جاك شيراك والحزب الاشتراكي الذي يمثل أكبر كتلة معارضة في البرلمان إلى اتفاق حول مشروع قانون منع الحجاب الذي يناقشه البرلمان حاليا.

وقالت مصادر برلمانية إن اتحاد الحركة الشعبية المحافظ الذي يشكل أغلبية في الجمعية الوطنية وافق على طلب الاشتراكيين بإعادة النظر في القانون الذي يحظر الحجاب في المدارس الحكومية بعد عام من بدء تطبيقه.

ومع أن بعض الاشتراكيين ما زالوا متحفظين على القانون, فإن الاتفاق بين اتحاد الحركة الشعبية والحزب الاشتراكي يسمح بالاعتقاد بأن النص سيلقى تأييدا كبيرا الثلاثاء المقبل.

ويأتي تحرك الأغلبية المحافظة لوضع تعديلين تكتيكيين بهدف تمرير القانون بسهولة في البرلمان، ففي تعديل أعد في الوقت الذي أغلق فيه البرلمان مناقشاته بشأن هذا القانون في ساعة متأخرة الليلة الماضية, سيطلب من المدارس الآن إجراء محادثات ترمي إلى حل الخلاف مع أي تلميذ ينتهك القانون قبل المضي قدما في اتخاذ إجراءات عقابية.

كما يدعو التعديل الآخر إلى مراجعة القانون بعد عام واحد لمعرفة ما إذا كانت دعوته لفرض حظر على الرموز "اللافتة للنظر" وليس مجرد الرموز "المرئية" تعد إشارة كافية لتجنب الجدال.

وطلب الحزب الاشتراكي المعارض هذين التعديلين مقابل إعلان تأييده في التصويت الذي تجريه الجمعية الوطنية الأسبوع المقبل. ويبدو الآن أن هذا القانون الذي يقول المسلمون إنه يستهدفهم بشكل مجحف في طريقه للحصول على تأييد واسع النطاق.

ورحب الوزير السابق جان جلافاني المتحدث باسم الحزب الاشتراكي باشتراط أن تحاول المدارس إيجاد تسوية في آخر دقيقة مع التلاميذ المخالفين للقانون.

وقال عن نص يسمح للمدارس بطرد التلاميذ الذين يخالفون مبدأ العلمانية في المؤسسات العامة الفرنسية "لا نريد أن يؤدي هذا القانون إلى عملية طرد تلقائي".

ونوقش هذا القانون لمدة 22 ساعة على مدى أربعة أيام وتناول 120 شخصا هذه القضية من بينهم رئيس الوزراء جان بيير رافاران ووزير التعليم لوك فيري وزعماء كل أحزاب التيار الرئيسي في فرنسا.

المصدر : الجزيرة + وكالات