قالت إسرائيل أمس الاثنين إنها تسلمت في يناير/ كانون الثاني من حزب الله اللبناني عظاما بشرية اعتبرت خطأ أنها رفات طيارها المفقود رون أراد.

وقد تسلمت تل أبيب هذا الرفات في إطار مفاوضات بشأن عملية تبادل أسرى بينها وبين حزب الله وذلك بوساطة ألمانية.

لكن تحاليل الحمض النووي التي أجريت أولا في إسرائيل ثم في الولايات المتحدة, أكدت أن العظام ليست للطيار المفقود. وتطالب الدولة العبرية برفات أراد منذ إسقاط طائرته بجنوب لبنان عام 1986.

وكانت أمل الشيعية قد أسرت ذلك الطيار، لكن رئيس هذه الحركة نبيه بري -الرئيس الحالي لمجلس النواب اللبناني- قال لاحقا إن المجموعة التي كانت تحتجزه انشقت وسلمت رون أراد للإيرانيين.

ومنذ عشر سنوات لم تتوفر معلومات عنه, لكن إسرائيل رفضت دائما إعلان وفاته رسميا وتحمل طهران مسؤولية مصيره مؤكدة أنه نقل إلى إيران بعد أسره.

وفي مقابل رفات الطيار يطالب حزب الله بالإفراج عن اللبناني سمير القنطار الذي يمضي منذ 24 عاما عقوبة السجن لمشاركته في عملية مقاومة. وقد وعدت تل أبيب بالإفراج عنه مقابل "معلومات جوهرية" عن مصير رون أراد.

وفي إطار عملية تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل أفرجت الأخيرة يوم 29 يناير/ كانون الثاني الماضي عن 400 فلسطيني وثلاثين عربيا منهم 23 لبنانيا وألماني واحد مقابل إفراج حزب الله عن ألحنان تننباوم العقيد في الاحتياط وتسليم رفات ثلاثة جنود كانوا لديه منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2000.

المصدر : الفرنسية