الشرطة البنغالية تقمع متظاهرين في إضراب سابق (أرشيف-الفرنسية)
تمسكت رئيسة وزراء بنغلادش خالدة ضياء بمنصبها قائلة إنها لن تسمح لمعارضيها بتحقيق هدفهم في إجبارها على الاستقالة.

جاء ذلك ردا على إضراب عام رابع نفذته المعارضة أمس في جميع أنحاء البلاد وأدى إلى إغلاق أبواب الشركات والمتاجر وتعطيل وسائل النقل.

وقال مسؤولون محليون إن ما يزيد عن خمسين شخصا أصيبوا في مصادمات خارج العاصمة بسبب الإضراب. وأبعدت قوات الأمن آلافا من مؤيدي الإضراب ممن تجمعوا في شوارع العاصمة داكا.

وقال شهود إن الشرطة اعتقلت نحو 70 ناشطا من بينهم نساء خارج المقر الرئيسي لحزب رابطة عوامي المعارض الذي يدعم الإضراب. وأفادت تقارير محلية اعتقال خمسين آخرين في مدينة تشيتاغونغ. وقالت الشرطة إن الإضراب انتهى بصورة سلمية في معظمه.

وفي حديث لها أمام تجمع حاشد قالت رئيسة الوزراء "إننا لن نتنحى عن منصبنا ولا حتى قبل يوم واحد من نهاية المدة القانونية وإذا كانت المعارضة تريد إجبارنا على الرحيل بتحريضها على الإضراب فإنها بذلك تحاول تحقيق المستحيل" .

ونظمت رابطة عوامي ومؤيدوها سلسلة من الإضرابات ضد ما يصفونه باستشراء الفساد والقمع السياسي وتدهور النظام والقانون وارتفاع الأسعار.

وقالت الشيخة حسينة زعيمة حزب رابطة عوامي إنها ستدعو إلى تنظيم مزيد من الإضرابات حتى تعلن رئيسة الوزراء دعوة لإجراء انتخابات مبكرة. ومن المقرر أن تجري الانتخابات العامة في البلاد في شهر أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2006.

وبالرغم من تعدد الإضرابات وشيوع الفوضى والاضطرابات في بنغلادش فإنها لم تنجح في إسقاط أي حكومة منذ عام 1990 .

المصدر : أسوشيتد برس