قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس الأميركي جورج بوش وافق على خطة لتكثيف الجهود الرامية إلى اعتقال أو قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأضافت الصحيفة الأميركية أن بوش التقى فريقه للأمن القومي مرارا في الأشهر الأخيرة لصقل الأسلوب الجديد ويبدو أنه تمت الموافقة عليه في الشهرين الماضيين.

وتستعين الخطة الجديدة بقوات وأساليب جديدة في مهمة تعقب بن لادن والاستفادة من تحسن المعلومات الاستخبارية والأحوال الجوية على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان.

وبموجب الخطة الجديدة سيغير 11 ألف جندي أميركي في أفغانستان أساليبهم، فبدلا من شن غارات والعودة إلى قواعدهم ستبقى مجموعات صغيرة في القرى الأفغانية لأيام في أي وقت وتوزيع أشكال مختلفة من المساعدات والقيام بدوريات.

وتتألف القوة الرئيسية في هذه الجهود الجديدة من فريق كوماندوز سري من قوة العمليات الخاصة وضباط وكالة المخابرات الأميركية شاركت في اعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في ديسمبر/ كانون الأول ويطلق عليها اسم " قوة المهام 121".

وبدأت هذه القوة في تحويل مواردها بشكل تدريجي إلى أفغانستان لتعزيز البحث عن بن لادن وزعيم حركة طالبان الملا محمد عمر.

ويأمل المسؤولون الأميركيون بأن تسمح مثل هذه الأساليب بالعمل على أساس معلومات المخابرات التي يتم تلقيها في غضون ساعات لتقويض الشبكة المعاونة لبن لادن. وساعد هذا الأسلوب القوات الأميركية على اعتقال صدام.

جنود أميركيون يتدربون على حرب الشوارع أملا في اعتقال بن لادن (أرشيف)

نفي
يتزامن الكشف عن هذه الأنباء مع نفي كل من واشنطن وإسلام آباد ما أعلنته الإذاعة الإيرانية أمس من أن بن لادن اعتقل في منطقة قبلية في باكستان وأنه اعتقل منذ فترة طويلة.

وقال المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان أي علم له باعتقال بن لادن، لكنه أضاف أن الأمور تسير بشكل جيد. ونفى متحدث باسم الجيش الباكستاني التقارير وقال إنها عارية عن الصحة "والمعلومات خاطئة".

يذكر أن القوات الباكستانية تنفذ منذ أيام عملية كبرى في المنطقة الحدودية ضد مقاتلي القاعد، ودفعت إسلام آباد بقوات خاصة إليها لملاقاة القوات الأميركية في الجانب الأفغاني من الحدود، واعتقلت أكثر من 20 شخصا في منطقة وزيرستان القبلية أكد مسؤول باكستاني أنه ليس من بينهم أعضاء بارزون في القاعدة.

يشار إلى أنه بعد زيارة رئيس الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) جورج تينيت إلى باكستان في وقت مبكر من هذا الشهر، بدا الرئيس الباكستاني برويز مشرف أكثر اهتماما وقلقا بملاحقة مقاتلي القاعدة وطالبان يشتبه بانتشارهم في المنطقة القبلية شبه المستقلة على الحدود المحاذية لأفغانستان.

المصدر : الجزيرة + وكالات