المتظاهرون رفعوا أيديهم المتماسكة للتعبير عن تضامنهم ضد الصين (الفرنسية)

شكل الرئيس التايواني تشين شوي بيان مع ما يزيد على مليون من مؤيديه سلسلة بشرية على امتداد ساحل الجزيرة اليوم في أضخم تظاهرة احتجاج على الإطلاق تشهدها البلاد ضد الصين.

ويعتبر تشين مشاركته في التظاهرة التي ستستمر طيلة هذا اليوم للتنديد بنشر الصين 500 صاروخ صوب تايوان, أفضل فرصة لحشد التأييد الجماهيري وإعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة في الانتخابات التي ستجرى في 20 مارس/ آذار المقبل.

وهتف المتظاهرون الذين أدوا الصلوات وأطلقوا الحمام الأبيض قبيل التظاهرة, رافعين أياديهم المتشابكة للأعلى "تعيش تايوان" و"نعارض الصواريخ" و"نحب السلام" على امتداد الساحل الغربي للجزيرة البالغ طوله 500 كلم.

وقال تشين للآلاف من مؤيديه "لقد أقمنا جدارا كبيرا من الديمقراطية وجدارا عظيما من السلام. وأظهرنا للعالم إصرارنا على الاعتراف بتايوان واحترام تايوان".

المتظاهرون أظهروا تأييدهم لشين (الفرنسية)
وقال منظمو التظاهرة إن 1.2 مليون شخص وقعوا للمشاركة في المظاهرة التي تزامنت مع ذكرى قمع القوات الوطنية الصينية في 28 فبراير/ شباط عام 1948 لقلاقل شعبية اندلعت احتجاجا على تفشي الفساد بين المسؤولين.

وقد اقتبست فكرة تظاهرة "تايوان يدا بيد" إلى تظاهرات مماثلة شارك فيها مليونا أوروبي بدعوة من جماعات إنسانية من لاتفيا وإستونيا وليتوانيا عام 1989 للمطالبة باستقلال دول البلطيق عن الاتحاد السوفياتي السابق.

الاستفتاء المثير للجدل
ويرى المراقبون أن اشتراك تشين في التظاهرة يهدف كذلك إلى حشد دعم التايوانيين للاستفتاء على تعزيز الدفاعات الصاروخية في البلاد ضد أي هجمة عسكرية محتملة من الصين والذي من المقرر إجراؤه خلال حملة الرئيس الانتخابية.

وترى بكين -التي تعتبر تايوان إقليما منشق عن الصين ويجب إعادته بالقوة إذا لزم الأمر- مسألة الاستفتاء على نشر الصواريخ محاولة للتصويت على استقلال الدولة الصغيرة الأمر الذي تقول إنه سيؤدي إلى حرب.

المصدر : الجزيرة + وكالات