أريستيد يرفض الاستقالة ويستنجد بواشنطن
آخر تحديث: 2004/2/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/8 هـ

أريستيد يرفض الاستقالة ويستنجد بواشنطن

حواجز على الطرقات وأعمال عنف في عاصمة هاييتي (الفرنسية)

رفض رئيس هاييتي جان برتران أريستيد الاستقالة من منصبه وقال إن مسؤوليته كرئيس منتخب تحتم عليه البقاء في السلطة. ووصف أريستيد في تصريحات لإحدى شبكات التلفزة الأميركية المتمردين في بلاده بأنهم "إرهابيون وقتلة".

كما انتقد بشدة المعارضة السياسية في هاييتي لرفضها خطة تسوية الأزمة التي طرحتها مجموعة الوساطة الدولية واتهم قيادات المعارضة بدعم المتمردين.

ودعا رئيس هاييتي الولايات المتحدة "للدفاع عن الديمقراطية في بلاده مثلما فعلت في أفغانستان" بإرسال قواتها إلى هناك. وجدد الدعوة لنشر قوات شرطة أجنبية دولية بقيادة أميركية لمواجهة التمرد المسلح في هاييتي، مشيرا إلى ضرورة مساعدة إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش في إرسال هذه القوات.

من جهته أعلن الرئيس جورج بوش أن واشنطن مازالت تفضل التوصل لحل سياسي للأزمة في هاييتي "وأنها تعمل لتحقيق هذا الهدف". وأوضح بوش في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض أن واشنطن تضع خططا لنشر قوات دولية في هاييتي لتأمين الاستقرار في حالة التوصل إلى اتفاق سياسي.

أعمال السلب والنهب تزايدت في العاصمة مع انشغال الشرطة بصد المتمردين (الفرنسية)
وأعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن بلاده مازالت على اتصال مع المعارضة السياسية الهاييتية ومع حكومة الرئيس أريستيد لإيجاد أرضية تفاهم.

ويأتي ذلك بعد أن جددت فرنسا دعوتها إلى إيجاد تسوية سياسية للصراع في هاييتي عن طريق تبني اقتراحها بتشكيل حكومة وحدة وطنية تستثني الرئيس أريستيد.

وبعد اجتماع عقد في باريس بين وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان ووفد حكومي من هاييتي، حمل هيرفي لادسو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية الرئيس أريستيد مسؤولية كبيرة في الأزمة الراهنة.

تصاعد العنف
وقد أعلنت الأمم المتحدة أنها سحبت موظفيها غير الأساسيين من هاييتي في الوقت الذي اقترب فيه المتمردون من العاصمة بور أوبرنس، وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة إن نحو 90 فردا يشملون موظفين بالأمم المتحدة وعائلاتهم سحبوا من هاييتي.

غي فيليب
وفي هذه الأثناء وقعت عمليات نهب وقتل في العاصمة الهاييتية، فيما أقام مناصرو الرئيس أريستيد حواجز في شوارع بورت أوبرنس استعدادا لصد هجوم متوقع من المتمردين.

وتصاعدت أعمال العنف بعد أن استولى المتمردون على ميريبالايز شمال شرق بورت أوبرنس أمس الجمعة، وأطلقوا سراح عدد من المعتقلين من سجن محلي. وكانت مصادر في الشرطة الهاييتية أعلنت أن المتمردين استولوا على مدينة كاي ثالث أكبر المدن في البلاد.

كما أعلن زعيم المتمردين غي فيليب أن قواته ستواصل التقدم نحو العاصمة بورت أوبرنس مشيرا إلى أنها تسيطر حاليا على 70% من أراضي البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات