شافيز يستقبل موغابي لدى وصوله كراكاس (الفرنسية)
تبدأ اليوم في العاصمة الفنزويلية كراكاس أعمال القمة الـ 12 لمجموعة الـ 15 التي تضم 19 دولة من البلدان النامية في أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا بهدف تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.

وتستمر القمة يومين في ظل احتجاجات ينظمها المعارضون للرئيس هوغو شافيز أمام سفارات الأعضاء بالمجموعة مطالبين باستقالته, بينما اتخذت السلطات الفنزويلية إجراءات أمنية مشددة حول مكان انعقاد القمة وأماكن إقامة الوفود المشاركة.

وكانت الأعمال التمهيدية لوزراء الخارجية أو ممثليهم في اليومين الماضيين تناولت قضايا كبيرة من أجل تطوير مشاريع التعاون بين دول المجموعة، وهي الطاقة في خدمة التنمية، وهي المجال الذي يمكن أن يحظى على حد قولها بمشاركة أربعة بلدان من الأعضاء في أوبك في المجموعة (الجزائر وإيران ونيجيريا وفنزويلا)، والأدوية البديلة التي يمكن أن تلعب فيها الهند والبرازيل دورا هاما، والتربية والتكنولوجيا والإعلام.

لكن من بين الأعضاء التسعة عشر في المجموعة ستشارك ثمانية بلدان فقط برؤساء ورؤساء الحكومات.

وستشكل القمة فرصة يغتنمها شافيز للاجتماع مع نظيريه البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والأرجنتيني نيستور كيرشنر اللذين يحاولان تطبيق سياسة مستقلة إزاء واشنطن بدون الذهاب إلى حد التهجم علنا أو الاستفزاز، كما تعود أن يفعل الرئيس الفنزويلي الوفي للرئيس الكوبي فيدل كاسترو.

وتضم مجموعة الـ 15 الجزائر والأرجنتين والبرازيل وكولومبيا وتشيلي ومصر وجاميكا وكينيا والهند وإندونيسيا وإيران وماليزيا والمكسيك ونيجيريا وبيرو والسنغال وسريلانكا وفنزويلا وزيمبابوي.

المصدر : الفرنسية