واشنطن تمتدح المحادثات السداسية وتصفها بالواعدة
آخر تحديث: 2004/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/6 هـ

واشنطن تمتدح المحادثات السداسية وتصفها بالواعدة

رضى أميركي نادر عن المحادثات وكوريا تطالب بشروط مقابل تجميد أنشطتها النووية (الفرنسية)

وصف وزير الخارجية الأميركي كولن باول المحادثات الجارية في بكين حول الملف النووي الكوري الشمالي بأنها واعدة وتسير في الاتجاه الصحيح.

وأضاف أمام لجنة الموازنة بمجلس الشيوخ "نتيجة اليومين الأوليين من الاجتماعات إيجابية.. هناك موقف إيجابي وهناك موقف واعد يظهر في تلك الاجتماعات.. ويحدونا الأمل في أن نتحرك في الاتجاه الصحيح". وتعتبر هذه التصريحات الأكثر تفاؤلا حتى الآن بشأن المفاوضات الدائرة في بكين.

وفي الجهة المقابلة كررت كوريا الشمالية عرضها بتجميد برنامجها النووي العسكري إذا قامت واشنطن ببادرة في المقابل وتخلت عن سياستها "العدوانية" حيال بيونغ يانغ.

وقال عضو بالوفد الكوري الشمالي في تصريح صحفي مفاجئ "لقد عرضنا تجميد برنامجنا للأسلحة النووية إذا اتخذت الولايات المتحدة إجراء موازيا" دون أن يحدد ماهية هذا الإجراء.

ومن جانبها قالت روسيا إن كوريا الشمالية مستعدة لتجميد برنامجها النووي العسكري ولكن ليس البرنامج السلمي، وتمتلك بيونغ يانغ برنامجا منتجا للبلوتونيوم في يونغ بيون سيكون قادرا على إنتاج أسلحة.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية عن وزير الخارجية ألكسندر لوسيوكوف ورئيس وفد بلاده للجولة الثانية من المحادثات السداسية قوله إن موسكو تعتبر اقتراح كوريا الشمالية خطوة مهمة، واقترح ردا على ذلك اتخاذ خطوات لعقد اجتماع للاتفاق على بنود تقديم المساعدة لكوريا الشمالية.

الجولة الثانية من المحادثات حول الأزمة الكورية الشمالية مرت دون توتر أو خلافات (الفرنسية)
وأشار المسؤول الروسي إلى أن بلاده والصين وكوريا الجنوبية أعربت عن استعدادها لاتخاذ مثل تلك الخطوات كتعويض عن خسائر محتملة في الطاقة قد يسببها تجميد برامج نووية، مشيرا إلى أن واشنطن وطوكيو غير مستعدتين للمشاركة في خطوة التعويض. وأضاف أن "الولايات المتحدة لا تزال تعتمد نهجها المتشدد مطالبة بتفكيك كامل للبرامج النووية الكورية الشمالية".

من جانبه قال كبير مفاوضي كوريا الجنوبية لي سو هيوك إنه كان هناك اتفاق من حيث المبدأ على أن تفاصيل تجميد الأنشطة النووية ومساعدات الطاقة وغيرها من الإجراءات المقابلة لابد من بحثها في مجموعة العمل.

وكان جيمس كيلي مساعد وزير الخارجية الأميركي ورئيس وفد بلاده للمحادثات قد سعى لطمأنة كوريا الشمالية بأن واشنطن لم تكن تعتزم مهاجمة البلاد التي وصفتها بأنها جزء من محور الشر إلى جانب العراق وإيران.

ومن المقرر أن تستمر الجولة الثانية من المفاوضات السداسية التي بدأت الأربعاء في الصين إلى الجمعة على أقل تقدير، ويشارك بالمحادثات كل من الكوريتين والصين واليابان وروسيا إضافة إلى الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات