مرشح جمهوري يثير غضب المسلمين في كاليفورنيا
آخر تحديث: 2004/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/6 هـ

مرشح جمهوري يثير غضب المسلمين في كاليفورنيا

مسلمون يؤدون الصلاة بالمركز الإسلامي في ديترويت الأميركية (أرشيف)
أثارت تصريحات معادية للإسلام أطلقها مؤخرا المرشح الجمهوري لعضوية مجلس النواب الأميركي بولاية كاليفورنيا روبرت دورنان غضب المسلمين والعرب، مما دفعهم إلى تنظيم مؤتمر غدا للاحتجاج على التصريحات التي وصف فيها الرسول صلى الله عليه وسلم بـ "رجل حرب" والقرآن بـ "كتاب إرهاب".

ويعقد المؤتمر -الذي ينظمه تحالف من منظمات الأديان والأقليات اللاتينية والآسيوية والمهاجرين بجنوب كاليفورنيا- أمام مكتب دورنان بمدينة هانتينغتون بيتش.

ويقول المنظمون إن دورنان له تاريخ من التصريحات المعادية للإسلام، إذ نشر في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول الماضي مقالا بجريدة أورانج كونتي ريجيستر تحدث فيه عن كونه خبيرا بالشرق الأوسط وذكر فيه أن "الجانب المظلم من الإسلام شكل مشكلة لألف وأربعمائة عام".

وفي مظاهرة جرت في مارس/ آذار عام 2003 أمام النصب التذكاري لأبراهام لينكون، ذكرت بعض وسائل الإعلام أن دورنان انتقد القرآن معتبرا أنه كتاب عن الحرب والإرهاب وأنه يجب "إعادة كتابة القرآن" ومحو النصوص التي تحض على العنف.

وفي 14 ديسمبر/ كانون الأول عام 2001 انتقد دورنان في مقابلة مع شبكة CNN والد جون واكر لينده -وهو الأميركي الذي قبض عليه وهو يحارب بصفوف حركة طالبان- على ترك ابنه "يتنازل عن المسيح من أجل سائق جمال ذي تسع زوجات".

وفي نفس اللقاء سأل المذيع دورنان "كيف يمكنك كمسؤول منتخب قول عبارات مساندة للمسيح ومعادية للإسلام في بلد يفصل الكنيسة عن الدولة؟" فأجاب قائلا "لماذا؟ كل ما سمعناه خلال الشهور الثلاثة الماضية هو عبارات مساندة للإسلام يجب أن تدرس الرجلين: ادرس المسيح وهو رجل سلام وادرس محمد وهو رجل حرب".

وقد أرسل مكتب مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية كير بلوس أنجلوس رسالة إلى دورنان يطالبه فيها بتوضيح ما إذا كانت العبارات السابقة هي بالفعل عبارت صحيحة وتعبر عن رؤاه تجاه الإسلام والمسلمين.

وقال مدير العلاقات الحكومية بكير في لوس أنجلوس عمر زكي "إن العبارات السابقة المعادية للإسلام تعبر عن عدم فهم واضح للإسلام والمسلمين، وهذه التصريحات تكشف عن محاولة لمعاملة المسلمين الأميركيين كمجتمع منبوذ".

المصدر : الجزيرة