لاجئون عراقيون في فرنسا (أرشيف)
أوسلو-الجزيرة نت
نظم نحو 300 لاجئ عراقي اعتصاماً مفتوحاً أمام دائرة الهجرة الخارجية النرويجية بأوسلو احتجاجاً على تأخر الرد على طلباتهم التي يمتد بعضها إلى نحو ثلاث سنوات.

وقال حيدر الركابي وهو أحد المسؤولين عن الاحتجاج في حديث للجزيرة نت إن الاعتصام يأتي استجابة لرغبة الكثير من العراقيين الذين يعانون من أوضاع سيئة في المخيمات، موضحاً أن نحو 500 عراقي تعذر مجيئهم للمشاركة فيه بسبب بعدهم عن العاصمة.

وأكد الركابي أن الهدف من الاعتصام الذي يضم عدداً من العائلات والأطفال هو الضغط على السلطات في النرويج للتعجيل في الرد على طلباتهم التي قدموها منذ مدة طويلة.

وأضاف أن القانون النرويجي لا يسمح لمن هو داخل المخيمات بمزاولة العمل، ويمنع كذلك التحاق اللاجئين وتسجيلهم في المدارس خلال فترة انتظار البت في طلبات اللجوء التي تقدموا بها.

ويتوقع الركابي أن يتم تعليق الاعتصام مساء اليوم، إذ أن المسؤولين سيقدمون وعودا بالنظر في قضيتهم والإسراع في الإجابة عنها.

وقدم وفد من المعتصمين مذكرة تلقت الجزيرة نت نسخة منها إلى المسؤولين عن دائرة الهجرة تطالبهم فيها بتعجيل البت في أمرهم، ودعت المذكرة السلطات النرويجية إلى النظر في أوضاعهم بشيء من الإنسانية.

وعبر مؤيد البدري أحد المعتصمين للجزيرة نت عن أمله في أن تسارع السلطات النرويجية بتخليصهم من المعاناة التي يعيشونها في المخيمات، وقال البدري الذي يقطن أحد المخيمات ويبعد ثلاث ساعات عن العاصمة أوسلو أنه ينتظر الرد على طلبه منذ سنة ونصف.

وقد وضعت دائرة الهجرة النرويجية جملة من الإجراءات وفقا للسياسة الجديدة للحد من قبول المزيد من اللاجئين.

وكان المدير العام لدائرة الهجرة الخارجية النرويجية تريكفه نوردبي قد عقد مؤتمراً صحفياً الأسبوع الماضي أكد خلاله انخفاض عدد نسبة اللاجئين خلال عام 2003 إلى 11% عن معدلها في العام 2002، وذلك بسبب السياسة الحازمة التي تتبعها إدارته منذ نحو عامين تجاه اللاجئين.

المصدر : الجزيرة