الجانب اليوناني يريد بحث مقترحات تقدم بها القبارصة الأتراك (الفرنسية)
تقرر اليوم الأربعاء تعليق المفاوضات بين المجموعتين القبرصيتين حول إعادة توحيد الجزيرة قبل الأول من مايو/أيار القادم ليوم واحد.

وصرح متحدث باسم الأمم المتحدة بأن تعليق المفاوضات تقرر بطلب من الجانبين مضيفا أن لقاء جديدا سيعقد غدا الخميس.

وقال الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش إن قرار التعليق كان بطلب ممثل الأمم المتحدة الفارو دي سوتو الذي يشرف على المفاوضات لكن متحدثا قبرصيا يونانيا قال إن هذا القرار اتخذ بطلب الجانب القبرصي اليوناني.

ويقول القبارصة اليونانيون إنهم بحاجة لمزيد من الوقت لبحث مقترحات جديدة طرحها القبارصة الأتراك.

وقال دنكطاش إن المقترحات تشمل تغيير النسب المئوية في خطة الأمم المتحدة لإنهاء تقسيم الجزيرة لكنه لم يذكر تفاصيل.

ومن المعروف أن دنكطاش غير راض عن عدد القبارصة اليونانيين الذين تسمح لهم الخطة بالرجوع إلى الجانب القبرصي التركي. كما يريد تقليص الأراضي التي سيضطر القبارصة الأتراك لتسليمها للجانب الآخر.

وتريد الأمم المتحدة أن يقبل الجانبان ترتيبات معقدة للمشاركة في السلطة تجمع بينهما في اتحاد فيدرالي يضم منطقتين تتمتعان بقدر كبير من الحكم الذاتي.

وإذا لم يتفق الجانبان فسيتم استدعاء اليونان وتركيا الشهر القادم للمساعدة في التوصل إلى حل. فإن أخفقتا أيضا في التوصل إلى حل سيقوم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بملء الثغرات في الخطة ثم طرحها في استفتاء عام على القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك في الحادي والعشرين من أبريل/نيسان المقبل.

وقبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت القوات التركية شمال الجزيرة بعد انقلاب للقبارصة اليونانيين دعمته اليونان. وتعتبر هذه المفاوضات الفرصة الأخيرة لدخول الجزيرة موحدة إلى الاتحاد الأوروبي في الأول من مايو/أيار القادم.

المصدر : وكالات