استمرار تدهور الأوضاع في هاييتي (الفرنسية)
يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس اجتماعا عاما يبحث فيه الأزمة في هاييتي في وقت بات يسيطر فيه المتمردون على نصف مساحة البلاد.

وقال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة جون نيغروبونتي "لم تجر مناقشات عن احتمال إرسال قوات حفظ سلام" التابعة للأمم المتحدة، ودعا إلى مواصلة مساعي بلدان المنطقة من أجل التوصل إلى تسوية للأزمة.

واستمع المجلس أمس الأربعاء في جلسة مغلقة إلى كيران برينديرغاست المستشار السياسي للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي دعا الأسرة الدولية إلى أن تولي اهتماما واسعا للوضع في هاييتي "الذي يتدهور يوميا".

وفي واشنطن اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أمس أن بالإمكان إرسال قوة دولية إلى هاييتي ولكن بعد التوصل إلى حل للأزمة السياسية هناك. وأكد بوش على الحاجة لإيجاد "حل سياسي بين الحكومة والمتمردين".

وقال بوش إنه أصدر أوامر إلى خفر السواحل الأميركيين بإبعاد الهايتيين الذين سيحاولون اللجوء إلى الولايات المتحدة.

وفي باريس أعلن أمس الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية هيرفيه لادسو أن الحكومة الفرنسية فوجئت بنبأ رفض المعارضة الهايتية إرسال بعثة إلى باريس لكنها مازالت مستعدة لتنظيم هذا اللقاء. وكانت فرنسا أطلقت الثلاثاء مجددا فكرة إرسال قوة سلام إلى هاييتي مؤكدة استعدادها للمشاركة فيها.

ورفض ممثلون عن المعارضة الهايتية الأربعاء فكرة إرسال قوة دولية إلى هاييتي لدعم الرئيس الهايتي جان برتران أريستيد. إذ أعلن ميشا غايار أحد المسؤولين في المعارضة الهايتية أمس أن "إرسال بعثة من المعارضة إلى فرنسا غير مناسب وأن ما يحصل على الأرض يمنعنا من ذلك".

المصدر : الجزيرة + وكالات