أحد اجتماعات لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة (أرشيف)
صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء على اختيار الكندية لويز أربور القاضية السابقة في محكمة جرائم الحرب الدولية مفوضة لحقوق الإنسان.

وجاءت موافقة الجمعية العامة التي تضم 191 عضوا على أربور التي اختارها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بإجماع الآراء دون تصويت. وامتدح ممثلو الجماعات الإقليمية المختلفة كفاءتها كقاضية سابقة في محكمة جرائم الحرب وفي المحكمة العليا في كندا.

لكن وفد باراغواي قال إن الجمعية العامة يجب أن تشارك في إجراء مقابلات مع المرشحين للاستماع إلى خططهم بدلا من التصديق على قرار التعيين.

وستستقيل أربور -التي سيكون مقرها جنيف- من عملها كقاضية في المحكمة الكندية العليا أواخر يونيو/ حزيران المقبل لبدء مهام عملها الجديد. ويجمع عملها بين تحديد وإدانة الدول التي تنتهك حقوق الإنسان وتوفير البرامج والمعونة الفنية والتعليمية للعديد من الدول.

وتحل أربور محل البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميلو الذي ترك منصبه العام الماضي ليصبح كبير ممثلي الأمم المتحدة في العراق قبل أن يقتل ضمن 22 شخصا في تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد يوم 19 أغسطس/ آب الماضي.

وتعرف أربور خارج كندا بأنها كبيرة قضاة الأمم المتحدة في محكمة جرائم الحرب المختصة بالجرائم المرتكبة في حروب البلقان في التسعينيات وفي حروب الإبادة في رواندا عام 1994. وقبيل تركها منصبها في محكمة جرائم الحرب أدانت أربور الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش الذي يحاكم الآن في لاهاي.

المصدر : وكالات