نائب وزير خارجية كوريا الجنوبية يترأس وفد بلاده في المحادثات (الفرنسية)

تنطلق غدا في بكين الجولة الثانية من المحادثات السداسية بشأن الأزمة النووية بشبه الجزيرة الكورية والمتوقع أن تستمر ثلاثة أيام على الأقل.

ومع وصول الوفود المشاركة إلى العاصمة الصينية جرت على الفور محادثات تمهيدية بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لتنسيق المواقف تجاه الأزمة.

وأبدى نائب وزير خارجية كوريا الشمالية كيم غاي غوان عقب محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي تفاؤلا بتحقيق نتائج إيجابية في هذه الجولة متعهدا ببذل أقصى جهد للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة.

وقال كيم إن خطط بلاده لحل الأزمة النووية تحقق مصلحة سياسية للرئيس الأميركي جورج بوش، موضحا أنه إذا غيرت واشنطن سياستها يمكن حل المسألة. وأشار المسؤول إلى أن ظروف المحادثات أفضل من الجولة السابقة وأعرب عن أمله في التنسيق والتعاون الوثيق مع الصين وروسيا في المحادثات.

إلا أن التفاؤل الكوري الشمالي لم يكن مرتبطا على ما يبدو بإمكانية تقديم تنازلات من بيونغ يانغ بشأن مطالب التخلي عن برنامجها النووي.

فقد أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية أن بلاده لن تجمد العمل في منشآتها النووية قبل الحصول على التعويضات الاقتصادية التي تطالب بها. وأكد المتحدث أن وفد بيونغ يانغ في المحادثات السداسية يرفض أي مقترحات بوقف البرنامج النووي قبل الحصول على التعويضات.

في المقابل أكدت وزيرة خارجية اليابان يوريكو كواغوشي في كلمة أمام البرلمان الياباني أن بيونغ يانغ أبلغت بكين بأن عرضها وقف البرنامج النووي مقابل التعويضات يشمل عمليات تخصيب اليورانيوم والتي تصر واشنطن على وقفها.

وتعقد محادثات بكين بعد جهود دبلوماسية مكثفة على مدى الشهور الماضية لضمان تحقيق تقدم إثر فشل الجولة الأولى في أغسطس/آب الماضي.

كما تتزامن الجولة الثانية مع الجدل الدائر حاليا بسبب اعترافات العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان بتهريب تكنولوجيا نووية لكوريا الشمالية وإيران وليبيا وقد نفت بيونغ يانغ بشدة تصريحات خان ووصفتها بأنها ملفقة.

المصدر : وكالات