باكستان أكدت أنها ستسلم بن لادن إلى واشنطن في حال اعتقاله
نفى متحدث عسكري أميركي ما تردد من أنباء عن أن زعيم تنظيم القاعدة محاصر في منطقة جبلية شمالي شرقي باكستان، وقال إن مكان أسامة بن لادن لا يزال مجهولا.

وأكد المقدم برايان هيلفرتي للصحفيين في كابل أن القوات الأميركية أو الباكستانية لن تتردد في اعتقال زعيم القاعدة لو كانت تعلم مكانه في أفغانستان أو باكستان، مشيرا إلى أن مثل هذه الشائعات ما تزال تتردد منذ عامين.

ونأى هيلفرتي بنفسه عن تصريحات أدلى بها مؤخرا عن أنه متأكد من أن بن لادن وزعيم طالبان الملا عمر سيعتقلان هذا العام، وعاد مجددا إلى التصريحات الأميركية المعتادة عن أن الحرب على ما سماه الإرهاب لا تقتصر على اعتقال أفراد.

كما نفى متحدث عسكري باكستاني رصد مكان بن لادن في جبال تقع إلى الشمال من مدينة كويتا الباكستانية، وقال اللواء شوكت سلطان إن المنطقة المعنية تقع في باكستان "ولكن ما من شيء هناك".

ولم تسفر أغلب العمليات عن اعتقال عدد كبير من مقاتلي القاعدة أو طالبان أو كبار زعمائهما، مما دفع ضباطا أميركيين في أفغانستان إلى إعلان تحول في التكتيك واللجوء إلى نشر فرق مدنية عسكرية في المناطق التي تشيع فيها الفوضى للإشراف على جهود إعادة الإعمار.

وفي سياق متصل أعلن وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري أن بلاده ستسلم أسامة بن لادن إلى الولايات المتحدة إذا ما اعتقل على أراضيها.

وأوضح قصوري أن قرار الرئيس برويز مشرف عدم تسليم دولة أجنبية الأجانب الذين يسلمون أنفسهم للسلطات الباكستانية لا ينطبق على بن لادن، مشيرا إلى أن إسلام آباد سلمت واشنطن المسؤولين الرئيسيين في تنظيم القاعدة الذين تم اعتقالهم على أراضيها.

وكان مشرف قد طالب قبل أيام زعماء قبليين بتسليم المشتبه فيهم من القاعدة وطالبان الذين يؤوونهم.

ويعتقد أن عددا كبيرا من الإسلاميين وبينهم زعيم القاعدة مختبئون في المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان. وقد اعتقلت إسلام آباد أكثر من 500 مقاتل من القاعدة فروا من أفغانستان إثر سقوط نظام طالبان.

المصدر : وكالات