متمردو هاييتي يسيطرون على ثاني أكبر المدن
آخر تحديث: 2004/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/2 هـ

متمردو هاييتي يسيطرون على ثاني أكبر المدن

سكان كاب هايتين يرحبون بالمتمردين (الفرنسية - أرشيف)
أفاد شهود عيان أن كاب هايتين ثاني كبرى المدن في البلاد سقطت أمس الأحد بدون مقاومة ظاهرة في أيدي المتمردين المسلحين الذين استقبلهم السكان بالترحاب.

ودخل المتمردون المدينة بعدما سيطروا على المطار حيث وصلوا على متن سيارات قادمين من ترو دي نور البلدة التي يسيطرون عليها منذ الأسبوع الماضي.

وأكد شهود أنهم سمعوا عيارات نارية غير أنه لم يتأكد بعد وقوع مواجهات أو سقوط ضحايا. وشرع المتمردون بإطلاق النار في الهواء لإرغام خصومهم على الاستسلام من دون مقاومة.

وأشارت ذات المصادر إلى أن المتمردين أفرجوا عن السجناء الذين كانوا في مركز الشرطة المركزي في كاب هايتين، قبل أن يضرموا النار في المركز الذي تعرض لنهب السكان قبل حرقه.

وفر رجال الشرطة من المركز الذي يقع وسط المدينة على بعد مائتي متر من الميناء قبل وصول المتمردين، على ما أفادت به إحدى الإذاعات الخاصة.

وفي المطار سيطر المتمردون على طائرة تابعة لشركة إير تروبيكال الهاييتية التي كانت متوقفة على المدرج، حسب ما أضافت المصادر.

وكان الناطق باسم المتمردين وينتر إتيان أعرب الجمعة أن حركته عازمة على السيطرة خلال نهاية هذا الأسبوع (أول أمس السبت) على كاب هايتين وكذلك سان مارك التي تقع بين بور وغوناييف رابع مدينة في البلاد سيطر عليها المتمردون منذ الخامس من فبراير/ شباط الحالي.

مهلة
وتأتي هذه التطورات بعد أن شدد المجتمع الدولي من لهجته السبت بمنحه المعارضة الهاييتية مهلة اتنهت عند الساعة 22.00 فجر الاثنين بتوقيت غرينتش للرد إيجابا ومن دون أي تعديل على خطته التي وافق عليها الرئيس جان برتران أريستيد.

أريستيد وافق على الخطة الدولية التي تحد كثيرا من سلطاته (الفرنسية)
وأكد وزير الفرنكوفونية الكندي دنيس كودير بعد مباحثات مطولة مع المعارضة التي لا تزال تطالب برحيل أريستيد "لم نصل إلى طريق مسدود".

وقال إن المعارضة التي تضم المجتمع الأهلي والأحزاب السياسية من كل الاتجاهات لم تقبل أو ترفض المبادرة، مؤكدا أنهم سيعطون جوابهم النهائي في الساعات القادمة.

وكان مسؤولون في المعارضة قد استبعدوا تغيير موقفهم مؤكدين معارضتهم لأي خطة لا تتضمن رحيل الرئيس.

وخطة التسوية الدولية تقلل كثيرا من سلطات الرئيس الهاييتي الذي سيرغم على تقاسم إدارة البلاد والرقابة على الشرطة مع حكومة جديدة تحظى بثقة الشعب.

ومنذ الانتخابات التشريعية التي أثارت نتائجها الجدل في مايو/ أيار 2000, حاول المجتمع الدولي مرارا إيجاد حل للأزمة التي بدأت تتحول إلى العنف أكثر فأكثر.

المصدر : الفرنسية