تدني نسبة المشاركة وتقدم المحافظين في انتخابات إيران
آخر تحديث: 2004/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/2 هـ

تدني نسبة المشاركة وتقدم المحافظين في انتخابات إيران

فرز أصوات المشاركين في الانتخابات البرلمانية (الفرنسية)

أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية اليوم الأحد أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية الأخيرة بلغت 50.57% وهي أدنى نسبة تسجل منذ قيام الجمهورية الإسلامية.

وأوضحت الوزارة عبر موقعها على الإنترنت أن إجمالي 23.438 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم الجمعة من بين 46.351 مليون ناخب. وذكرت أن نسبة المشاركة في العاصمة الإيرانية طهران بلغت 33.8%.

وتقل نسبة الإقبال عن سابقتها في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في البلاد عام 2000 وبلغت نسبة المشاركة فيها 67%. وكانت أدنى نسبة اشتراك في الانتخابات التشريعية تلك التي سجلت في انتخابات أول مجلس شورى يوم 14 مارس/ آذار 1980 وبلغت 52.14%.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن السياسة الخارجية لبلاده لن تتأثر بالنتائج الأولية للانتخابات.

المشاركة كانت أقل من سابقتها (الفرنسية)
وقد أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية إحصائية أولية كشفت عن تقدم المحافظين بواقع 133 مقعدا مقابل 37 فاز بها الإصلاحيون وذلك من أصل 194 دائرة انتخابية أعلنت نتائجها حتى الآن.

وأشارت نتائج الفرز الأولية إلى أنه ستجرى انتخابات إعادة في 31 دائرة لم يحصل فيها أي مرشح على نسبة الأصوات اللازمة.

من جانبه أقر عضو اللجنة المركزية في حزب جبهة المشاركة مصطفى تاج زاده بهزيمة حزبه الذي ينتمي إليه الرئيس خاتمي. وقال تاج زاده إن الإصلاحيين سيشكلون أقلية في مجلس الشورى.

وفي المقابل بدا المحافظون واثقين من انتصارهم حتى قبل الإعلان عن النتائج، وتحدثت وسائل إعلامهم عن مشاركة مكثفة وعما وصفته بـ "ملحمة تاريخية".

وقد اعتبر المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي أن الشعب الإيراني خرج فائزا بنتائج الانتخابات البرلمانية. وأضاف في رسالة بثها التلفزيون أن الولايات المتحدة وإسرائيل و"أعداء إيران هم الخاسرون".

وأوضح خامنئي أن هذه الانتخابات هي الأهم في تاريخ إيران، وقال إن الشعب الإيراني "أحبط في هذه الانتخابات الحرة والنزيهة والسليمة تماما مؤامرة الذين كانوا يريدون الإيحاء بوجود فجوة بين الشعب والنظام الإسلامي".

أعمال عنف
في تلك الأثناء قتل أربعة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح يوم أمس السبت خلال مواجهات مع قوات الأمن وقعت بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية في دائرة إيزه جنوبي غربي إيران.

وقالت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا) اليوم الأحد نقلا عن نائب حاكم ولاية خوزستان الذي لم يكشف عن اسمه إن "المتظاهرين كانوا يريدون مهاجمة مقر حكومي في المدينة إلا أن قوات الشرطة منعتهم".

وكانت ثلاث دوائر انتخابية جنوبي غربي ووسط إيران شهدت وقوع أعمال عنف واحتجاجات أسفرت عن مصادمات مع قوات الأمن أصيب خلالها 11 شخصا بجروح, في حين أظهرت النتائج الأولية للانتخابات تقدم المحافظين.

وقالت وكالة الأنباء الطلابية إن المحتجين في محافظة خوزستان (جنوب غرب) قاموا بإحراق عدة سيارات حكومية عقب إعلان النتائج، مؤكدة أن قوات الأمن وضعت في حالة تأهب وتسيطر على الوضع.

ووقعت اضطرابات مماثلة في دائرتي داشتي وفيروز آباد، وأكدت أجهزة الأمن سيطرتها على الأوضاع.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: