جنود أستراليون أثناء مهمة في العراق(أرشيف-الفرنسية)
أفادت تقارير صحفية أن الجنود الأستراليين الذين توجهوا إلى العراق العام الماضي تم تطعيمهم إجباريا ضد الجمرة الخبيثة دون أن يتم إبلاغهم بأن الجنود الذين أرسلوا في وقت سابق إلى أفغانستان قد عانوا من أثار جانبية بسبب هذا المصل.

وقالت صحيفة أستراليان اليوم السبت إن وثائق وزارة الدفاع التي تم تلقيها بموجب قوانين حرية المعلومات أظهرت أن قوة الدفاع عانت من مشكلات بسبب هذا المصل تعود إلى نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2001، مضيفة أن برنامج التطعيم تم وقفه سرا للعسكريين الذين أرسلوا إلى أفغانستان.

وأوضحت أن هذا البرنامج أوقف لمدة شهرين بعد أن مرض 75% من 1500 جندي أسترالي أرسلوا إلى أفغانستان في عام 2001 ومن بينهم جنود القوات الخاصة.

ونقلت الصحيفة عن مذكرة بعث بها طبيب بوزارة الدفاع إلى الأميرال كريس باري قائد قوة الدفاع الأسترالية في ذلك الوقت أن قوات الدفاع أبلغت عن إصابة الأفراد بآثار عكسية بمعدل مرتفع للغاية.

وأضافت المذكرة أن تلك الآثار الجانبية الناجمة عن الحقن المضادة للجمرة الخبيثة قد تكون ملموسة بشكل عملي لو كانت الوحدات المعنية تلقت تطعيماتها بعد أن تم نشرها، مشيرة إلى أن هذه الآثار شملت التورم وآلاما حادة تجعل الجندي غير قادر على استخدام الذراع المتأثرة ومرضا يشبه الأنفلونزا أجبر بعض الأفراد من شدته على الحصول على إجازة مرضية ما بين 24 و48 ساعة.

ونقلت الصحيفة عن تلك الوثيقة الداخلية قولها إنه تم إبلاغ كل الوحدات التي كانت طرفا في التطعيم بالتوقف عن استخدام مصل الجمرة الخبيثة حتى إشعار آخر.

وقد علقت متحدثة باسم وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل على هذه الأنباء بالقول إن كل الجنود الذين أرسلوا إلى العراق تم إبلاغهم بالمدى الكامل للآثار الجانبية لمصل الجمرة الخبيثة.

المصدر : رويترز