أريستيد سلم وفد الوساطة الدولي موافقته على مقترحات السلام (أرشيف - الفرنسية)
أعلن الرئيس الهاييتي جان برتران أريستيد موافقته التامة والكاملة على خطة السلام الدولية للخروج من الأزمة.

وأكد في تصريح للصحفيين بختام لقاء مع وفد وساطة دولي يضم روجير نورييغا مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون أميركا اللاتينية وممثلين عن كندا وفرنسا ومجموعة دول الكاريبي أن برنامج نزع أسلحة متواصل، لكنه مرتبط بمسألة الأمن.

بالمقابل رفض زعيم المعارضة أندري أبيد خطة السلام وأصر على تنحي أريستيد. واعتبر أبيد في تصريحات للصحفيين في العاصمة بورت أوبرنس أن رحيل أريستيد هو الحل الوحيد للأزمة، ودعا الشعب إلى مواصلة تظاهراته السلمية حتى يتحقق هذا المطلب.

وتنص الخطة المطروحة على بقاء أريستيد في منصبه حتى انتهاء ولايته الرئاسية في فبراير/ شباط 2006. ويتم تعيين رئيس وزراء جديد يمنح سلطة الرقابة على خمسة آلاف شرطي هاييتي يتم تدريبهم وتأهيلهم برعاية الأمم المتحدة أو منظمة الدول الأميركية.

ولا تتحدث الخطة عن المتمردين الذين يسيطرون على مدينة غوناييف شمال غرب البلاد رابع أكبر مدينة في البلاد, منذ الخامس من فبراير/ شباط الجاري.
ومنح المجتمع الدولي الرئيس أريستيد والمعارضة مهلة تنتهي غدا الاثنين للموافقة على هذه الخطة.

وعلى صعيد أعمال العنف التي تعصف بالبلاد، أطلق مسلحون مجهولون النار على مدير إحدى الإذاعات المحلية في بلدة كاب هايتين شمالي بورت أوبرنس مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. وكانت أنباء سابقة تحدثت عن مقتله إلا أن جمعية الصحفيين في هاييتي نفت ذلك.

وفي وقت سابق أصيب 14 شخصا بينهم صحفيان أحدهما أجنبي بجروح خلال تظاهرة طلابية للمطالبة باستقالة أريستيد في العاصمة الهاييتية. وفي تطور آخر أمرت الولايات المتحدة دبلوماسييها غير الأساسيين في هاييتي بمغادرة هذا البلد بسبب أجواء العنف السائدة.

المصدر : وكالات